تخطَّ إلى المحتوى

مبحث

لا تُقنَع بحجّةٍ وأنت مجروح

كتابٌ في أسئلة الشكّ يبدأ من سبب الترك لا من الحجّة، وكلُّ اعتراضٍ فيه بأقوى صيغةٍ يعرفها أهلُه لا بصيغةٍ سهلة الكسر نصنعها ثمّ نكسرها، وحيث لا جوابَ حاسمًا يقول: لا جوابَ حاسمًا.

٣٩ فصلًا · ١٠٠٬٢١٤ مرجعًا محقَّقًا · نحو ٢٠ دقيقة قراءة

القسم الأوّل · قبل الجدل

لمن الكتاب · ولماذا يترك الناسُ دينهم فعلًا · وتحريرُ المصطلحات من أصولها · وقواعدُ النظر والمغالطات، بمثالين لكلٍّ: مثالٌ يقع فيه المتديّن ومثالٌ يقع فيه الملحد.

  1. ١. لمن هذا الكتاب، وكيف تقرؤه
  2. ٢. لماذا يترك الناسُ دينهم فعلًا؟
  3. ٣. ما الذي نتكلّم عنه أصلًا؟
  4. ٤. كيف نعرف أنّ شيئًا صحيح؟

القسم الثاني · الأدلّة

الوجودُ والحدوث · ضبطُ الكون بحقيقته لا بما يُشاع · الوعيُ والأخلاق · ومعقوليّةُ الكون. ولكلّ دليلٍ: ما يُثبته، وما لا يُثبته، وأقوى ردٍّ عليه.

  1. ٥. لماذا يوجد شيءٌ أصلًا؟
  2. ٦. هل للكون بداية؟
  3. ٧. الضبط الدقيق — بحقيقته لا بما يُشاع
  4. ٨. لماذا يُصاحب الدماغَ شعور؟
  5. ٩. من أين يأتي الإلزام الأخلاقيّ؟
  6. ١٠. لماذا الكونُ مفهومٌ أصلًا؟
  7. ١١. الفطرة — وحجّةُ العقل على نفسه

القسم الثالث · الاعتراضات

الشرُّ والألم والخفاءُ الإلهيّ · والعلمُ والتطوّرُ ومن خلق الله · والجغرافيا والحروبُ والسعادةُ والنصوصُ المشكلة.

  1. ١٢. أثقلُ سؤالٍ في الباب
  2. قبل الفصول الثلاثة: إلى من قرأ ثمّ خرج
  3. ١٣. أليس العلمُ قد أغنى؟
  4. ١٤. التطوّر
  5. ١٥. من خلق الله؟ وموسى أوكام
  6. ١٦. لو وُلدتُ في الهند
  7. ١٧. الدين والحروب
  8. ١٨. سعيدٌ وأخلاقيٌّ بلا دين
  9. ١٩. لماذا العبادة؟
  10. ٢٠. النصوصُ المُشكِلة

القسم الرابع · من خالقٍ إلى وحي

لماذا لا يليق الصمت · ومعاييرُ اختبار دعوى الوحي، تُعطى لتُوزن بها دعوانا نحن قبل غيرها · وماذا لو أردتَ أن ترجع · وما لا نعرفه.

  1. ٢١. الصمتُ: أدعوًى هو أم توقُّف؟
  2. ٢٢. معايير اختبار دعوى الوحي
  3. ٢٣. ماذا لو أردتَ أن ترجع؟
  4. ٢٤. كيف تحاور من يشكّ — وكيف تحاور من يؤمن
  5. ٢٥. ما لا نعرفه

القسم الخامس · الرسائل

ثلاثَ عشرةَ رسالة — لا تُحاجّ ولا تُقدَّم دليلًا. وفيها رسالةٌ <b>امتنعنا عن كتابتها</b> وبيّنّا لماذا.

  1. الرسائل
  2. من ملحدٍ سابقٍ إلى ملحد
  3. من نفسِك إلى عقلك
  4. ردُّ العقل — وأينَ يقع بابي
  5. من الكون إلى الإنسان
  6. من أعماق الماء
  7. من الكتب إلى الملحد
  8. الرسالةُ التي لا تُكتب
  9. إلى من يقول: أرني نصًّا يُختبر
  10. بعد السنة العاشرة
  11. الإلحاد في نظر العقلاء
  12. اعتذارٌ بلا «لكن»
  13. من كاتب هذا الكتاب — بعد مئة عام

المراجع (١٨٨)

اكتب إلينا

إن كان عندك ما لا يُفسَّر، أو فكرةٌ ترى أنّها لا تُدحض، أو موضعٌ في هذا الكتاب تراه خطأً — اكتبه. وسنبحث فيه ونرى مَن الصائبُ ومَن المُصوَّب. وإن دحضتْ فكرتُك شيئًا فيه نشرناه في موضعه من الكتاب، ومعه تاريخُ التصحيح ونصُّ ما كان مكتوبًا قبله.

٠ · حرفًا · أربعون فأكثر، وستّةُ آلافٍ حدًّا

وخمسةُ أشياء تعرفها
١. لا نكتب اسمَك. تُعرض بلا اسمٍ إلّا أن تكتب كنيةً تختارها أنت.
٢. قد نحذف من نصّك ما يدلّ عليك أو على غيرك — اسمَ بلدةٍ أو عملٍ أو تاريخًا — ونضع مكانه […]. نحذف ولا نضيف، ولا نغيّر كلامك.
٣. لك أن تسحبها متى شئت بلا سبب. سيظهر لك بعد الإرسال رمزٌ — احفظه، فبه تعرف حالَها وبه تحذفها. ولا نملك أن نعيده إن ضاع.
٤. لا نحفظ عنوانَ جهازك ولا بريدَك، ولا نربط ما كتبتَه بحسابك في الموقع إن كان لك حساب.
٥. ولا يُنشر ما فيه اتّهامُ شخصٍ باسمه، أو تهديد، أو ما يدلّ على قاصر — ولو كان صادقًا. وذاك حدُّ ما نملك نشرَه لا حكمٌ على صدقك.

هذا المبحث من إنشائنا، لا يُنسب إلى القرآن ولا إلى السنّة منه شيء. وما نُقل عن باحثٍ فبموضعه، وما لم نجد له جوابًا حاسمًا قلنا فيه لا جوابَ حاسمًا — والمقالُ الذي يزعم حسمَ كلّ شيء يخسر قارئَه عند أوّل موضعٍ يعرف فيه أنّ المسألة أعقد ممّا قيل له.