مبحث
لا تُقنَع بحجّةٍ وأنت مجروح
كتابٌ في أسئلة الشكّ يبدأ من سبب الترك لا من الحجّة، وكلُّ اعتراضٍ فيه بأقوى صيغةٍ يعرفها أهلُه لا بصيغةٍ سهلة الكسر نصنعها ثمّ نكسرها، وحيث لا جوابَ حاسمًا يقول: لا جوابَ حاسمًا.
٣٩ فصلًا · ١٠٠٬٢١٤ مرجعًا محقَّقًا · نحو ٢٠ دقيقة قراءة
القسم الأوّل · قبل الجدل
لمن الكتاب · ولماذا يترك الناسُ دينهم فعلًا · وتحريرُ المصطلحات من أصولها · وقواعدُ النظر والمغالطات، بمثالين لكلٍّ: مثالٌ يقع فيه المتديّن ومثالٌ يقع فيه الملحد.
القسم الثاني · الأدلّة
الوجودُ والحدوث · ضبطُ الكون بحقيقته لا بما يُشاع · الوعيُ والأخلاق · ومعقوليّةُ الكون. ولكلّ دليلٍ: ما يُثبته، وما لا يُثبته، وأقوى ردٍّ عليه.
القسم الثالث · الاعتراضات
الشرُّ والألم والخفاءُ الإلهيّ · والعلمُ والتطوّرُ ومن خلق الله · والجغرافيا والحروبُ والسعادةُ والنصوصُ المشكلة.
القسم الرابع · من خالقٍ إلى وحي
لماذا لا يليق الصمت · ومعاييرُ اختبار دعوى الوحي، تُعطى لتُوزن بها دعوانا نحن قبل غيرها · وماذا لو أردتَ أن ترجع · وما لا نعرفه.
القسم الخامس · الرسائل
ثلاثَ عشرةَ رسالة — لا تُحاجّ ولا تُقدَّم دليلًا. وفيها رسالةٌ <b>امتنعنا عن كتابتها</b> وبيّنّا لماذا.
اكتب إلينا
إن كان عندك ما لا يُفسَّر، أو فكرةٌ ترى أنّها لا تُدحض، أو موضعٌ في هذا الكتاب تراه خطأً — اكتبه. وسنبحث فيه ونرى مَن الصائبُ ومَن المُصوَّب. وإن دحضتْ فكرتُك شيئًا فيه نشرناه في موضعه من الكتاب، ومعه تاريخُ التصحيح ونصُّ ما كان مكتوبًا قبله.
هذا المبحث من إنشائنا، لا يُنسب إلى القرآن ولا إلى السنّة منه شيء. وما نُقل عن باحثٍ فبموضعه، وما لم نجد له جوابًا حاسمًا قلنا فيه لا جوابَ حاسمًا — والمقالُ الذي يزعم حسمَ كلّ شيء يخسر قارئَه عند أوّل موضعٍ يعرف فيه أنّ المسألة أعقد ممّا قيل له.