تخطَّ إلى المحتوى
٦٨

كتاب

كتاب الطلاق

٥٢ بابًا · ١١٥ مدخلًا

فهرس الأبواب

  1. ١ باب ٢
  2. ٢ باب إذا طلقت الحائض تعتد بذلك الطلاق ٢
  3. ٣ باب من طلق، وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق ٤
  4. ٤ باب من أجاز طلاق الثلاث ٤
  5. ٥ باب من خير نساءه ٣
  6. ٦ باب إذا قال: فارقتك، أو سرحتك، أو الخلية، أو البرية، أو ما عني به الطلاق، فهو على نيته وقول الله عز وجل: {وسرحوهن سراحا جميلا} [الأحزاب: 49] وقال: {وأسرحكن سراحا جميلا} [الأحزاب: 28] وقال: {فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان} [البقرة: 229] وقال: {أو فارقوهن بمعروف} [الطلاق: 2] وقالت عائشة: «قد علم النبي صلى الله عليه وسلم أن أبوي لم يكونا يأمراني بفراقه» ٠
  7. ٧ باب من قال لامرأته: أنت علي حرام ٣
  8. ٨ باب {لم تحرم ما أحل الله لك} [التحريم: 1] ٣
  9. ٩ باب لا طلاق قبل النكاح ١
  10. ١٠ باب إذا قال لامرأته وهو مكره: هذه أختي، فلا شيء عليه ١
  11. ١١ باب الطلاق في الإغلاق والكره، والسكران والمجنون وأمرهما، والغلط والنسيان في الطلاق والشرك وغيره ٥
  12. ١٢ باب الخلع وكيف الطلاق فيه ٦
  13. ١٣ باب الشقاق، وهل يشير بالخلع عند الضرورة ٢
  14. ١٤ باب لا يكون بيع الأمة طلاقا ١
  15. ١٥ باب خيار الأمة تحت العبد ٣
  16. ١٦ باب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في زوج بريرة ٢
  17. ١٧ باب قول الله تعالى: {ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن، ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم} [البقرة: 221] ١
  18. ١٨ باب نكاح من أسلم من المشركات وعدتهن ٢
  19. ١٩ باب إذا أسلمت المشركة أو النصرانية تحت الذمي أو الحربي ٢
  20. ٢٠ باب قول الله تعالى: {للذين يؤلون من نسائهم تربص ٣
  21. ٢١ باب حكم المفقود في أهله وماله ٢
  22. ٢٢ باب الظهار ١
  23. ٢٣ باب الإشارة في الطلاق والأمور ٨
  24. ٢٤ باب اللعان ٦
  25. ٢٥ باب إذا عرض بنفي الولد ١
  26. ٢٦ باب إحلاف الملاعن ١
  27. ٢٧ باب يبدأ الرجل بالتلاعن ١
  28. ٢٨ باب اللعان، ومن طلق بعد اللعان ١
  29. ٢٩ باب التلاعن في المسجد ١
  30. ٣٠ باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لو كنت راجما بغير بينة» ١
  31. ٣١ باب صداق الملاعنة ١
  32. ٣٢ باب قول الإمام للمتلاعنين: «إن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب» ١
  33. ٣٣ باب التفريق بين المتلاعنين ٢
  34. ٣٤ باب يلحق الولد بالملاعنة ١
  35. ٣٥ باب قول الإمام: اللهم بين ١
  36. ٣٦ باب إذا طلقها ثلاثا، ثم تزوجت بعد العدة زوجا غيره، فلم يمسها ١
  37. ٣٧ باب {واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم} [الطلاق: 4] ١
  38. ٣٨ باب {وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن} [الطلاق: 4] ٣
  39. ٣٩ باب قول الله تعالى: {والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء} [البقرة: 228] ١
  40. ٤٠ باب قصة فاطمة بنت قيس ٤
  41. ٤١ باب المطلقة إذا خشي عليها في مسكن زوجها: أن يقتحم عليها أو تبذو على أهلها بفاحشة ١
  42. ٤٢ باب قول الله تعالى: {ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن} [البقرة: 228] «من الحيض والحبل» ١
  43. ٤٣ باب {وبعولتهن أحق بردهن} [البقرة: 228] في العدة، وكيف يراجع المرأة إذا طلقها واحدة أو ثنتين ٣
  44. ٤٤ باب مراجعة الحائض ١
  45. ٤٥ باب تحد المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشرا ٥
  46. ٤٦ باب الكحل للحادة ٣
  47. ٤٧ باب القسط للحادة عند الطهر ١
  48. ٤٨ باب تلبس الحادة ثياب العصب ٢
  49. ٤٩ باب {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا} [البقرة: 234]- إلى قوله - {بما تعملون خبير} [البقرة: 234] ٢
  50. ٥٠ باب مهر البغي والنكاح الفاسد ٤
  51. ٥١ باب المهر للمدخول عليها، وكيف الدخول، أو طلقها قبل الدخول والمسيس ١
  52. ٥٢ باب المتعة للتي لم يفرض لها ٢

نصُّ صحيح البخاري منقولٌ عن OpenITI · CC BY-NC-SA 4.0 — والتفصيلُ والثغرات في صفحة المصادر.