تخطَّ إلى المحتوى
٣١

باب

باب صداق الملاعنة

١ مدخلًا

  1. ٥٬٣١١

    حدثني عمرو بن زرارة، أخبرنا إسماعيل، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عمر: رجل قذف امرأته، فقال: فرق النبي صلى الله عليه وسلم بين أخوي بني العجلان، وقال: «الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب» فأبيا، وقال: «الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب» فأبيا، فقال: «الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب» فأبيا، ففرق بينهما قال أيوب: فقال لي عمرو بن دينار، إن في الحديث شيئا لا أراك تحدثه؟ قال: قال الرجل مالي؟ قال: قيل: «لا مال لك، إن كنت صادقا فقد دخلت بها، وإن كنت كاذبا فهو أبعد منك»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.