تخطَّ إلى المحتوى
٥١

باب

باب المهر للمدخول عليها، وكيف الدخول، أو طلقها قبل الدخول والمسيس

١ مدخلًا

  1. ٥٬٣٤٩

    حدثنا عمرو بن زرارة، أخبرنا إسماعيل، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عمر: رجل قذف امرأته؟ فقال: فرق نبي الله صلى الله عليه وسلم بين أخوي بني العجلان، وقال: «الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟» فأبيا، فقال: «الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟» فأبيا، ففرق بينهما - قال أيوب: فقال لي عمرو بن دينار: في الحديث شيء لا أراك تحدثه قال - قال الرجل: مالي؟ قال: «لا مال لك، إن كنت صادقا فقد دخلت بها، وإن كنت كاذبا فهو أبعد منك»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.