تخطَّ إلى المحتوى
  1. ٣٬١٠٥

    حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قول الله عز وجل: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} [يونس: ٢٦] قال: " إذا دخل أهل الجنة الجنة نادى مناد: إن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه، قالوا: ألم يبيض وجوهنا وينجنا من النار ويدخلنا الجنة؟ " قال: «فيكشف الحجاب» قال: «فوالله ما أعطاهم الله شيئا أحب إليهم من النظر إليه» : «حديث حماد بن سلمة هكذا روى غير واحد عن حماد بن سلمة مرفوعا» وروى سليمان بن المغيرة، هذا الحديث عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قوله، «ولم يذكر فيه عن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم»

  2. ٣٬١٠٦

    حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن ابن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن رجل، من أهل مصر قال: سألت أبا الدرداء، عن هذه الآية {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: ٦٤] قال: ما سألني عنها أحد منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها فقال: «ما سألني عنها أحد غيرك منذ أنزلت، فهي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له» حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح السمان، عن عطاء بن يسار، عن رجل، من أهل مصر، عن أبي الدرداء، فذكر نحوه، حدثنا أحمد بن عبدة الضبي قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم ابن بهدلة، عن أبي صالح، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، «وليس فيه عن عطاء بن يسار» وفي الباب عن عبادة بن الصامت

  3. ٣٬١٠٧

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا الحجاج بن منهال قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لما أغرق الله فرعون قال: {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل} [يونس: ٩٠] " فقال جبريل: يا محمد فلو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في فيه مخافة أن تدركه الرحمة: «هذا حديث حسن»

  4. ٣٬١٠٨

    حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني قال: حدثنا خالد بن الحارث قال: أخبرنا شعبة قال: أخبرني عدي بن ثابت، وعطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، ذكر أحدهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر " أن جبريل جعل يدس في في فرعون الطين خشية أن يقول: لا إله إلا الله، فيرحمه الله «، أو» خشية أن يرحمه الله " : «هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.