باب
باب: ومن سورة هود
٧ مدخلًا
-
٣٬١٠٩
حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبي رزين، قال: قلت: يا رسول الله، أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه؟ قال: «كان في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء، وخلق عرشه على الماء» قال أحمد بن منيع،: قال يزيد بن هارون: " العماء: أي ليس معه شيء " . هكذا يقول حماد بن سلمة: وكيع بن حدس، ويقول شعبة وأبو عوانة وهشيم: وكيع بن عدس: وهو أصح، وأبو رزين اسمه: لقيط بن عامر. وهذا حديث حسن
-
٣٬١١٠
حدثنا أبو كريب قال: حدثنا أبو معاوية، عن بريد بن عبد الله، عن أبي بردة، عن أبي موسى، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله تبارك وتعالى يملي - وربما قال: يمهل - للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته " ، ثم قرأ: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى} [هود: ١٠٢] الآية. «هذا حديث حسن صحيح غريب» وقد رواه أبو أسامة، عن بريد، نحوه، وقال: يملي. حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن أبي أسامة، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن جده أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، وقال: يملي، ولم يشك فيه
-
٣٬١١١
حدثنا بندار قال: حدثنا أبو عامر العقدي قال: حدثنا سليمان بن سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب، قال: لما نزلت هذه الآية {فمنهم شقي وسعيد} [هود: ١٠٥] سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا نبي الله، فعلى ما نعمل؟ على شيء قد فرغ منه، أو على شيء لم يفرغ منه؟ قال: «بل على شيء قد فرغ منه وجرت به الأقلام يا عمر، ولكن كل ميسر لما خلق له» : «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث عبد الملك بن عمرو»
-
٣٬١١٢
حدثنا قتيبة قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، عن عبد الله، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني عالجت امرأة في أقصى المدينة وإني أصبت منها ما دون أن أمسها وأنا هذا فاقض في ما شئت، فقال له عمر: لقد سترك الله لو سترت على نفسك، فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، فانطلق الرجل فأتبعه رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا، فدعاه فتلا عليه {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} [هود: ١١٤] إلى آخر الآية، فقال رجل من القوم: هذا له خاصة؟ قال: «لا، بل للناس كافة» . هذا حديث حسن صحيح. وهكذا روى إسرائيل، عن سماك، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. وروى شعبة، عن سماك بن حرب، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، وروى سفيان الثوري، عن سماك، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، ورواية هؤلاء أصح من رواية الثوري. حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري قال: حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن الأعمش، وسماك، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه بمعناه. حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن سفيان، عن سماك، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه بمعناه ولم يذكر فيه الأعمش. وقد روى سليمان التيمي، هذا الحديث عن أبي عثمان النهدي، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم
-
٣٬١١٣
حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: يا رسول الله، أرأيت رجلا لقي امرأة وليس بينهما معرفة فليس يأتي الرجل شيئا إلى امرأته إلا قد أتى هو إليها إلا أنه لم يجامعها؟ قال: فأنزل الله {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} [هود: ١١٤] فأمره أن يتوضأ ويصلي. قال معاذ: فقلت: يا رسول الله، أهي له خاصة أم للمؤمنين عامة؟ قال: «بل للمؤمنين عامة» : «هذا حديث ليس إسناده بمتصل عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ، ومعاذ بن جبل مات في خلافة عمر، وقتل عمر وعبد الرحمن بن أبي ليلى غلام صغير ابن ست سنين، وقد روى عن عمر ورآه» وروى شعبة، هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن النبي صلى الله عليه وسلم «مرسلا»
-
٣٬١١٤
حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن ابن مسعود، أن رجلا أصاب من امرأة قبلة حرام فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن كفارتها، فنزلت {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} [هود: ١١٤] فقال الرجل: ألي هذه يا رسول الله؟ فقال: «لك ولمن عمل بها من أمتي» : «هذا حديث حسن صحيح»
-
٣٬١١٥
حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا قيس بن الربيع، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبي اليسر، قال: أتتني امرأة تبتاع تمرا، فقلت: إن في البيت تمرا أطيب منه، فدخلت معي في البيت، فأهويت إليها فتقبلتها، فأتيت أبا بكر فذكرت ذلك له قال: استر على نفسك وتب ولا تخبر أحدا، فلم أصبر فأتيت عمر فذكرت ذلك له، فقال: استر على نفسك وتب ولا تخبر أحدا، فلم أصبر، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال: «أخلفت غازيا في سبيل الله في أهله بمثل هذا» حتى تمنى أنه لم يكن أسلم إلا تلك الساعة حتى ظن أنه من أهل النار. قال: وأطرق رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا حتى أوحى الله إليه {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل} [هود: ١١٤] - إلى قوله - {ذكرى للذاكرين} [هود: ١١٤] . قال أبو اليسر: فأتيته فقرأها علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أصحابه: يا رسول الله، ألهذا خاصة أم للناس عامة؟ قال: «بل للناس عامة» : " هذا حديث حسن غريب، وقيس بن الربيع ضعفه وكيع وغيره. وأبو اليسر هو: كعب بن عمرو " وروى شريك، عن عثمان بن عبد الله، هذا الحديث مثل رواية قيس بن الربيع. وفي الباب عن أبي أمامة، وواثلة بن الأسقع، وأنس بن مالك
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.