There are also the works of the imams — 34 works read by chapter. To the works →
Chapter
باب وجوب الحج وفضله
15 entries
-
athar
قال الله تعالى: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين} [آل عمران: 97] .
-
١٬٢٧١
وعن ابن عمر، رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان" متفق عليه.
-
١٬٢٧٢
وعن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "يا أيها الناس إن الله قد فرض عليكم الحج فحجوا"فقال رجل: أكل عام يا رسول الله؟ فسكت، حتى قالها ثلاثا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم"ثم قال:"ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم، واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه ". رواه مسلم.
-
١٬٢٧٣
وعنه قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: "إيمان بالله ورسوله"قيل: ثم ماذا؟ قال:"الجهاد في سبيل الله"قيل: ثم ماذا؟ قال:"حج مبرور" متفق عليه. المبرور هو الذي لا يرتكب صاحبه فيه معصية.
-
١٬٢٧٤
وعنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من حج فلم يرفث، ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه". متفق عليه.
-
١٬٢٧٥
وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة". متفق عليه.
-
١٬٢٧٦
وعن عائشة، رضي الله عنها، قالت: قلت يا رسول الله، نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ فقال:"لكن أفضل الجهاد: حج مبرور" رواه البخاري.
-
١٬٢٧٧
وعنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:"ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة". رواه مسلم.
-
١٬٢٧٨
وعن ابن عباس، رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"عمرة في رمضان تعدل عمرة أو حجة معي" متفق عليه.
-
١٬٢٧٩
وعنه أن امرأة قالت: يا رسول الله، إن فريضة الله على عباده في الحج، أدركت أبي شيخا كبيرا، لا يثبت على الراحلة أفأحج عنه؟ قال:"نعم". متفق عليه.
-
١٬٢٨٠
وعن لقيط بن عامر، رضي الله عنه، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج، ولا العمرة، ولا الظعن، قال:"حج عن أبيك واعتمر ". رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
-
١٬٢٨١
وعن السائب بن يزيد، رضي الله عنه، قال: حج بي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في حجة الوداع، وأنا ابن سبع سنين. رواه البخاري.
-
١٬٢٨٢
وعن ابن عباس، رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم، لقي ركبا بالروحاء، فقال:"من القوم؟ "قالوا: المسلمون. قالوا: من أنت؟ قال:"رسول الله"فرفعت امرأة صبيا فقالت ألهذا حج؟ قال:"نعم ولك أجر" رواه مسلم.
-
١٬٢٨٣
وعن أنس، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حج على رحل، وكانت زاملته. رواه البخاري.
-
١٬٢٨٤
وعن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: كانت عكاظ ومجنة، وذو المجاز أسواقا في الجاهلية، فتأثموا أن يتجروا في المواسم، فنزلت: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} [البقرة: 198] في مواسم الحج. رواه البخاري.
References and details are on the sources page.