934
حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، وروح بن عبادة، قال: حدثنا الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن عمارة بن عمير، عن مولاة لبني عصيفة، قالت: " سألت تريد عائشة عن امرأة ماتت وعليها صوم شهر، فقالت: أطعموا عنها " واللفظ لروح
935
حدثنا روح بن الفرج، قال: حدثنا يوسف بن عدي، قال: حدثنا عبيدة بن حميد، عن عبد العزيز، عن عمرة ابنة عبد الرحمن، قالت: سألت عائشة، فقلت لها: إن أمي توفيت وعليها رمضان، أيصلح أن أقضي عنها؟، فقالت: " لا، ولكن تصدقي عنها مكان كل يوم مسكينا خير من صيامك عنها "
فهذه عائشة قد أفتت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا يصام عن الموتى، وخالفت في ذلك ما رواه عنها عروة بن الزبير، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعقلنا بذلك أنها لم تترك ما قد علمته من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا إلى قول منه آخر نسخ به القول الأول الذي علمته منه ومما روي في ذلك
936
أن عمران بن موسى الطائي حدثنا، قال: حدثنا سليمان بن حرب الراسحي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن جعفر بن أبي وحشية، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن امرأة ركبت البحر، فنذرت: إن لله عز وجل إن نجاها منه أن تصوم شهرا فماتت قبل أن تصوم، فسألت أختها أو بعض أقاربها النبي صلى الله عليه وسلم " فأمر أن يصام عنها "