706
حدثنا يونس، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني يحيى بن عبد الله بن سالم، عن عبد الرحمن المخزومي، قال أحمد يعني: عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، " أن بني شبابة بطن من فهم، كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نحل كان عليهم العشر، من كل عشر قرب قربة، وكان يحمي لهم واديين لهم، وكانوا يؤدون إلى عمر بن الخطاب ما كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلى أبي بكر وحمى لهم وادييهم " وقد روي عن عمر في ذلك
707
ما حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمر الدمشقي، قال: حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي، قال: حدثنا عبد العزيز الدراوردي، عن الحارث بن أبي ذباب، عن منير بن عبد الله، عن أبيه، عن سعد بن أبي ذباب، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت وبايعته، فاستعملني على قومي، وأبو بكر من بعده، وكنت آخذ منهم صدقاتهم، فطلبت منهم صدقة العسل، وقلت: إنه لا خير في مال لا صدقة فيه، فأبوا وذكروا ذلك لعمر فقال: " خذ منه عشره " فقلت: أين أجعله؟ قال: " اجعله في بيت المال "
709
حدثنا أبو زرعة، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، قال: حدثنا صفوان بن عيسى، عن الحارث بن أبي ذباب، عن منير بن عبيد الله، عن أبيه، عن سعد بن أبي ذباب، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبايعته فذكر قصته، ثم قال: أتيت عمر بن الخطاب، فقلت: يا أمير المؤمنين، ما ترى في العسل؟ فقال: " خذ منه العشر " فقلت: أين أضعه؟ فقال: " ضعه في بيت المال "؟ وروي عن جماعة من التابعين فمن ذلك ما حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال: " بلغني في العسل العشور