352
وذلك أن محمد بن خزيمة حدثنا، قال: حدثنا معلى بن أسد، قال: حدثنا وهيب بن خالد، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج أفجر الفجور، وكانوا يشهدون المحرم صفرا، ويقولون: إذا برا الدبر، وعفا الأثر، وانسلخ صفر صلحت العمرة لمن اعتمر، وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه صبيحة رابعة " وأمرهم أن يجعلوها عمرة "
353
حدثنا فهد، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل المنقري، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا أيوب، قال: حدثنا أبو العالية البراء، عن ابن عباس، قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه صبيحة رابعة وهم يهلون بالحج " فأمرهم أن يجعلوها عمرة إلا من كان معه الهدي "
354
حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا حجاج بن المنهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربع ليال خلون من ذي الحجة، فلما طافوا بالبيت وبالصفا والمروة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اجعلوها عمرة " فلما كان بعد التروية لبوا بالحج فلما كان يوم النحر قدموا فطافوا بالبيت ولم يطوفوا بين الصفا والمروة "
355
حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا روح بن عبادة، عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، قال: سمعت جابر بن عبد الله في أناس معي، قال: أهللنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج خالصا ليس معه عمرة، فقدم النبي صلى الله عليه وسلم صبيحة رابعة من ذي الحجة وأمرنا أن نحل، وقال: " حلوا وأصيبوا النساء " قال عطاء: ولم يعزم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يصيبوا النساء ففي هذه الآثار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم مكة صبيحة رابعة، فإنما يكون خروجه الحج منها يوم التروية قبل زوال الشمس، ففي هذا إقامة أكثر من أربعة أيام