Skip to content

Books to be read, not browsed

307 — أحكام القرآن الكريم

From ⁧أحكام القرآن الكريم⁩ by ⁧أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي⁩ — leaf 337 of 2,166.

307

حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا منصور بن سلمة الخزاعي، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن الهاد، عن جعفر بن محمد، قال بإسناده مثله وزاد: ورجع صوته ففي هذا الحديث ما دل على أن أصل حديث أنس كما في رواية حماد، لا كما رواه السهمي، وفيه ما يدل على أن الاختيار في القراءة {واتخذوا} كما قرأه الأعمش، وعبد الله بن كثير، وعاصم، وأبو عمرو، وحمزة لا كما قرأه نافع " واتخذوا "، وينبغي للأئمة أن يلزموا من ذلك ما أمرهم الله عز وجل باتخاذه من هذه الآية، فيكون هو مصلاهم دون ما سواه، ويكون المقام بينهم وبين البيت

تأويل قول الله تعالى: {يأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما}

فلم يبين لنا عز وجل كيفية تلك الصلاة في كتابه، وبينها لنا على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم

308

حدثنا أبو بكرة، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن

ابن أبي ليلى، قال: لقيني كعب بن عجرة، فقال: ألا أهدي لك هدية؟ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: قد عرفنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: " قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد " ففي هذا الحديث القصد في الصلاة إلى إبراهيم صلى الله عليه وسلم، وليس ذلك عندنا على أن إبراهيم صلى الله عليه وسلم خارج من ذلك، بل هو داخل فيه، وذلك عندنا كقول الله عز وجل: {أدخلوا آل فرعون أشد العذاب} ، فلم يكن ذلك على أن فرعون ليس في ذلك كهم، وكالحديث المروي لقد أوتي أبو موسى مزمارا من مزامير آل داود، والمزامير إنما كانت لداود صلى الله عليه وسلم لا لغيره من آله

Ed. Dr. Sa'd al-Din Unal — the Islamic Research Center of the Turkish Religious Endowment, Istanbul — 1st ed.