260
حدثنا علي بن زيد الفرائضي، قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا همام، عن أنس بن سيرين، قال: تلقينا أنس بن مالك، فلقيناه بعين التمر، فرأيته على حمار ووجهه من ذا الجانب وأومأ همام بيده عن يسار القبلة، قال: فقلنا رأيناك تصلي إلى غير القبلة، فقال: " لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله ما فعلته "
261
حدثنا علي بن معبد، قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا داود بن قيس، عن محمد بن عجلان، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أنه " رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على حمار وهو ذاهب إلى خيبر والقبلة خلفه "
262
حدثنا إبراهيم بن محمد بن يونس البصري، قال: حدثنا أبو عاصم، عن يونس بن الحارث، قال: حدثني أبو بردة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " كان يصلي على دابته هكذا، وهكذا، وهكذا "
263
حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا أبو عاصم، عن يونس بن الحارث، قال حدثني أبو بردة، عن أبيه أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يصلي
الراكب على دابته هكذا، وهكذا، وهكذا " وأشار أبو عاصم بيده قبالته، وعن يمينه، وعن يساره ولما ثبت من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، ومن حديث ابن عمر أن نزول هذه الآية
التي تلونا في هذا المعنى دل ذلك على أن المسافر المصلي للتطوع على راحلته خارج من المخاطبين في تلك الصلاة، لقول الله عز وجل: {وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره} ، ولم يبين لنا في شيء من هذه الآثار التفرقة في الإيماء بالركوع والسجود، ولكنا وجدناه في غيرها، وذلك أن عبيد بن محمد: