Skip to content

Books to be read, not browsed

242 — أحكام القرآن الكريم

From ⁧أحكام القرآن الكريم⁩ by ⁧أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي⁩ — leaf 268 of 2,166.

242

حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن حصين بن عبد الرحمن، عن سالم بن أبي الجعد، وأبي سفيان، عن جابر فثبتت هذه الآثار بسبب نزول هذه الآية، وكان في حديثي محمد بن علي، وطلحة بن نافع وهو أبو سفيان من رواية قيس بن الربيع أنهم نفروا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخطبة وفي حديث سالم بن أبي الجعد أنهم نفروا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نصلي الجمعة فاحتمل قوله: ونحن نصلي الجمعة،

ونحن معه لصلاة الجمعة، لأن من كان ينتظر صلاة فهو في صلاة، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، فلم يجعله مخالفا لما روى محمد بن علي، وطلحة، عن جابر رضي الله عنه وكانت الخطبة التي للجمعة لا تجب إلا على جماعة تجري معهم الجمعة، فلما لم يترك رسول الله صلى الله عليه وسلم الخطبة، ولا صلاة الجمعة بذهاب الناس عنه إلا هذا العدد الذي منهم، ثبت بذلك أن الجمعة تكون مع أقل من أربعين رجلا، وهذا قول أبي حنيفة، وزفر، وأبي يوسف، ومحمد، لا كما ذهب إليه من قال لا تجري إلا بأربعين رجلا فصاعدا، وذهب في التوقيت في ذلك إلى ما

243

حدثنا فهد، قال: حدثنا يوسف بن بهلول، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، أن أباه حدثه، أن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، قال: " كنت قائدا لأبي بعد ما ذهب بصره، وكان لا يسمع النداء إلا قال: رحمه الله على أبي أمامة، فقلت لأبي: إنه ليعجبني صلواتك على أبي أمامة كلما سمعت النداء في يوم الجمعة، فقال أبي: يا بني، إنه أول من جمع بنا الجمعة في حرة بني بياضة في روضة، يقال لها: بقيع الخضمات، قلت: وكم أنتم يومئذ؟ قال: أربعون رجلا " فهذا ما لا حجة له فيه، أنه قد يجوز أن يجمع بعدد والجمع بأقل منه جائز، ولقد روي أن أول من جمع بالناس بالمدينة عن أبي أمامة

Ed. Dr. Sa'd al-Din Unal — the Islamic Research Center of the Turkish Religious Endowment, Istanbul — 1st ed.