239
حدثنا يزيد، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سليمان بن كثير، عن حصين، فذكر بإسناده مثله
240
حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن
حصين، عن طلحة، عن جابر بن عبد الله، في قوله عز وجل: {وتركوك قائما} ، قال: " جاءت عير وهو قائم يخطب، فخرج الناس إليها حتى بقي اثني عشر رجلا، فنزلت هذه الآية "
241
حدثنا أحمد بن داود، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن حصين بن عبد الرحمن، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر، قال: أقبلت عير يوم الجمعة ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم، فانفتل الناس إليها، فلم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا اثني عشر رجلا، فأنزل الله عز وجل: {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما} " حدثناه أحمد بن داود من طريق أخرى، فقال:
242
حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن حصين بن عبد الرحمن، عن سالم بن أبي الجعد، وأبي سفيان، عن جابر فثبتت هذه الآثار بسبب نزول هذه الآية، وكان في حديثي محمد بن علي، وطلحة بن نافع وهو أبو سفيان من رواية قيس بن الربيع أنهم نفروا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخطبة وفي حديث سالم بن أبي الجعد أنهم نفروا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نصلي الجمعة فاحتمل قوله: ونحن نصلي الجمعة،
ونحن معه لصلاة الجمعة، لأن من كان ينتظر صلاة فهو في صلاة، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، فلم يجعله مخالفا لما روى محمد بن علي، وطلحة، عن جابر رضي الله عنه وكانت الخطبة التي للجمعة لا تجب إلا على جماعة تجري معهم الجمعة، فلما لم يترك رسول الله صلى الله عليه وسلم الخطبة، ولا صلاة الجمعة بذهاب الناس عنه إلا هذا العدد الذي منهم، ثبت بذلك أن الجمعة تكون مع أقل من أربعين رجلا، وهذا قول أبي حنيفة، وزفر، وأبي يوسف، ومحمد، لا كما ذهب إليه من قال لا تجري إلا بأربعين رجلا فصاعدا، وذهب في التوقيت في ذلك إلى ما