1954
حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن يزيد بن زيد، في قوله: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها} ، قال: هي خولة ابنة صامت، كان زوجها مريضا فدعاها فلم تجبه، فقال: أنت علي كظهر أمي، فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله عز وجل هذه الآية: {فتحرير رقبة} ، قال: لا أجد قال: " فصوم شهرين متتابعين؟ " قال: لا أستطيع قال: " فإطعام ستين مسكينا؟ " قال: بالله ما عندي إلا أن تعينني فأعانه رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمسة عشر صاعا، فقال: لا أجد بالمدينة أحدا أحوج إليه مني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كلها أنت وأهلك "
1955
حدثنا يوسف بن يزيد، قال: حدثنا حجاج بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن أبي حرملة، عن عطاء بن يسار، أن خولة ابنة ثعلبة كانت تحت أوس بن صامت، فتظاهر منها، وكان به لمم، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت إن أوس بن صامت ظاهر منها، فذكرت أن به لمما، فقالت: والذي بعثك بالحق، ما جئتك إلا رحمة له، إن له في منافع، فأنزل الله عز وجل القرآن فيهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مريه فليعتق رقبة " قالت: والذي بعثك بالحق ما عنده رقبة، ولا يملكها قال: " مريه فليصم شهرين متتابعين " قالت: والذي بعثك بالحق،
لو كلفته ثلاثة أيام ما استطاع، وكان الحر قال: " مريه فليطعم ستين مسكينا " قالت: والذي بعثك بالحق ما يقدر عليه قال: " مريه فليذهب إلى فلان فقد أخبرني أن عنده شطر وسق، فليأخذه صدقة عليه، ثم يتصدق به على ستين مسكينا "