1837
حدثنا يونس، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك، عن عبد
ربه بن سعيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر، فخطبها رجلان أحدهما كهل والآخر شاب، فخطب إلى الشاب، وقال الكهل: لم تحلل، وكان أهلها غيبا، ورجا إذا جاء أهلها أن يؤثروه بها، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " قد حللت، انكحي من شئت "،
1838
حدثنا يونس، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن بكر بن عبد الله، عن بشر بن سعيد، عن الطفيل بن أبي بن كعب، أنه سمع أم الطفيل، تذكر ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذه الحجة قد قامت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما ذهب إليه عمر، وابن عمر، ومن ذكرنا معهما وقد روي في ذلك وجه آخر يدخل في هذا الباب
1839
كما حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا نعيم، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: حدثنا حماد، عن ابن عون، عن محمد، قال: " جلست إلى مجلس فيه عظم من الأنصار، وفيهم عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكر حديث عبد الله بن عتبة في شأن سبيعة، فقال عبد الرحمن بن أبي ليلى: ولكن عمه لا يقول ذلك، فقلت: إني لجريء أن أكذب عن رجل في جانب الكوفة، ورفعت صوتي، قال: ثم خرجت فلقيت مالك بن عامر، ومالك بن عوف، فقلت: كيف كان قول ابن مسعود في المتوفى عنها زوجها وهي حامل؟ قال: فقال عبد الله: أتجعلون عليها التغليظ، ولا تجعلون عليها الرخصة؟ أنزلت سورة القصرى بعد الطولى؟ "