1488
فإن يونس بن عبد الأعلى، قد حدثنا، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: وحدثني الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: رأيت ابن مسعود أتى جمرة العقبة فتركها عن يمينه، حتى إذا جاوزها استقبلها، فرماها فقيل له: إن ناسا يرمونها من فوقها؟ فقال: " من هنا والذي لا إله غيره رماها الذي أنزلت عليه سورة البقرة "
1489
وإن يزيد بن سنان، حدثنا، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل المنقري، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حماد، والحجاج، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، أن ابن مسعود استبطن الوادي، فاعترض جمرة العقبة اعتراضا، وجعل الجبل خلف ظهره، فرماها، وقال: " هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة "
1490
وإن يزيد بن سنان، أيضا، حدثنا، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال:
حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: خرجت مع عبد الله حاجا، فوقف عند الجمرة العظمى، فجعل البيت عن يساره، ومنى عن يمينه، ورمى الجمرة بسبع حصيات، وقال: " هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة " وهذا قول أهل العلم جميعا في مقام الرامي لجمرة العقبة في يوم النحر، وفيما بعده من الأيام التي يرميها فيها وأما ما ذكرناه من أوقات رمي الجمار في يوم النحر وفيما سواه من الأيام التي يرمى فيها، فإنه
قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ما قد عمل به أهل العلم جميعا، واتفقوا عليه، ولم يختلفوا فيه، وهو ما: