Skip to content

Books to be read, not browsed

1472 — أحكام القرآن الكريم

From ⁧أحكام القرآن الكريم⁩ by ⁧أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي⁩ — leaf 1,531 of 2,166.

1472

وكما قد حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا زهير بن معاوية، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: " حج عبد

الله، فأمرني علقمة أن ألزمه، فلما طلع الفجر من يوم النحر، قال: أقم قلت: يا أبا عبد الرحمن، إن هذه الساعة ما رأيتك تصلي فيها قط قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي هذه الساعة إلا هذه الصلاة في هذا المكان في هذا اليوم قال عبد الله: هما صلاتان تحولان عن وقتهما: صلاة المغرب بعدما يأتي الناس المزدلفة، وصلاة الغداة حين يبزغ الفجر، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك " قال زهير: قال إسحاق: فسألته متى أفاض من المشعر؟ قال: انصراف المسفرين

1473

وكما قد حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، في حديثه عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم، " أن النبي صلى الله عليه وسلم اضطجع بالمزدلفة حتى طلع الفجر، فصلى الفجر حين تبين له الصبح بنداء وإقامة، ثم ركب حتى أتى المشعر الحرام، فرقى عليه، فحمد الله عز وجل، وهلله، وكبره، فلم يزل واقفا، أظنه قال: حتى أسفر جدا، ثم دفع قبل أن تطلع الشمس " وهكذا يقول أهل العلم جميعا، لا نعلمهم يختلفون في ذلك، وليس قول جابر بن عبد الله: " وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم بمزدلفة، ثم ركب حتى أتى المشعر الحرام "، بموجب أن المشعر الحرام ليس بمزدلفة، بل هو مزدلفة، ومعنى قول جابر هذا إنما هو على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك موضعا من مزدلفة، ثم ركب منه حتى أتى موضعا آخر منها، وهو المشعر وقد روي في أن المشعر من مزدلفة ما

Ed. Dr. Sa'd al-Din Unal — the Islamic Research Center of the Turkish Religious Endowment, Istanbul — 1st ed.