1406
وما قد حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا عبد الغفار بن داود الحراني، قال: حدثنا موسى بن أعين، عن مطرف بن طريف، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس الطائي، قال: أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أحفيت وأتعبت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أدرك جمعا، والإمام واقف وقف مع الإمام، ثم أفاض مع الناس، فقد أدرك الحج، ومن لم يدرك، فلا حج له "
1407
وما قد حدثنا محمد بن العباس اللؤلئي، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا محمد بن حازم، عن مجالد، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس الطائي، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بجمع، يعني بالمزدلفة، فقلت: يا رسول الله، أنضبت راحلتي،
وأتعبت نفسي، ولم يبق جبل من جبال عرفة إلا وقد وقفت به فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " من صلى معنا صلاتنا هذه، وقد كان أتى عرفة قبل ذلك من ليل أو نهار، فقد تم حجه، وقضى تفثه " ففي حديث عروة بن مضرس هذا توكيد رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر مزدلفة فعقلنا بذلك أنها من شعائر الحج وقد روي عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي، عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر مزدلفة أيضا ما
1408
قد حدثنا علي بن معبد، قال: حدثنا يعلى بن عبيد الطنافسي، قال: حدثنا سفيان، عن بكير بن عطاء، عن عبد الرحمن الديلي، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا بعرفات، فأقبل أناس من أهل نجد، فسألوه عن الحج، فقال: " الحج يوم عرفة، ومن أدرك جمعا قبل صلاة الصبح فقد أدرك الحج " ففي هذا الحديث توكيد رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر جمع كنحو توكيد أمرها في حديث عروة بن مضرس الذي ذكرناه