110
حدثنا محمد بن الحجاج الحضرمي، قال: حدثنا علي بن معبد، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، فذكر قول عمار لعمر على ما في حديث أبي بكرة الأول، ولم يذكر سؤال الرجل لعمر، وقال في حديثه: " إنما كان يكفيك أن تقول هكذا، وضرب الأعمش بيديه إلى الأرض، ثم نفخهما ومسح بهما وجهه وكفيه "،
قالوا: فهذا أولى من حديث عبيد الله بن عبد الله، لأن الذي في حديث عبيد الله هو الإخبار عما فعلوا وقت نزول الآية، واستعمالهم إياها على ظاهرها، وفي هذا توقيف النبي صلى الله عليه وسلم عمارا على المراد فيها
قالوا: وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك غير حديث عمار موافقها لحديث عمار أيضا وذكروا ما
111
حدثنا الربيع المرادي، قال: حدثنا شعيب بن الليث، قال: حدثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، عن عمير مولى ابن عباس، أنه سمعه يقول: وأقبلت أنا وعبد الله بن يسار مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حين دخلنا على أبي الجهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، فقال أبو الجهيم: " أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل، فلقيه رجل فسلم عليه، فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أقبل على الجدار، فتيمم بوجهه وبيديه، ثم رد علينا السلام "
112
حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، قال: حدثنا عمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي عن ابن إسحاق، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عمير مولى ابن عباس، فذكر نحوه وأما ما احتج به من ذهب إلى قول مالك، وأبي حنيفة، وزفر، وأبي يوسف، والشافعي الذي ذكرناه عنهم في ذلك