Skip to content

Books to be read, not browsed

(رتل القرآن ترتيلا) ، — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 912 of 1,546.

(رتل القرآن ترتيلا) ،

vol. 2 · p. 524

وأنت يا عبد الله إن تتبعت أمره يكرمك بالجنة التي فيها أنواع اللذات

والطيبات من الروائح، وتشرب من مائه، ختامه مسك.

(مصباح) :

هو الفتيل بناره.

والمعنى أنه قنديل من زجاج، لأن الضوء فيه أزهر، لأنه جسم شفاف.

والمعنى أن صفة نور الله في وضوحه كصفة مشكاة فيها مصباح على أعظم ما

يتصوره البشر من الإضاءة، وإنما شبهه بالمشكاة، وإن كان نور الله أعظم، لأن ذلك غاية ما يدركه الناس من الأنوار.

(منسأته) ، أي عصاته بلغة الحبشة، وقرئت بالهمز وبغير

همز.

وقصتها أن سليمان عليه السلام دخل قبة من قوارير، وقام يصلي متكئا على

عصاه، فقبض الله روحه، وهو متكئ عليها، فبقي كذلك سنة لم يعلم أحد

بموته حتى سلط الله عليها دابة الأرض وهي السوسة.

واختصرنا كثيرا مما نقله الناس لعدم صحته.

وحكمة ذلك أن الجن كانت - تدعي علم الغيب، فتخبر الناس، فرد الله

ذلك القول بقوله تعالى: (تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين) .

فعلم الغيب لا يطلع عليه إلا الله، ومن يرد الله أن يعلمه من نبي أو صديق.

ورضي الله عن السيد الذي دخل على بعض الملوك فوجده مهموما، فقال:

مالك، فقال: رأيت ملك الموت، فاختبرته عما بقي من أجلي، فأشار لي بأصابعه الخمس، فلا أدري أخمس ساعات أو أيام أو جمعات أو أشهر أو سنين، فقال له: أشار لك إلى أن الخمس التي انفرد الله بعلمها في قوله تعالى: (إن الله عنده علم الساعة ... ) الآية.

فإذا كان ملك الموت الموكل بقبض الأرواح لا يعلم أجل شخص حتى يؤمر

بقبض روحه فكيف يطلع الغير على الغيوب؟!

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE