Skip to content

Books to be read, not browsed

(رتل القرآن ترتيلا) ، — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 911 of 1,546.

(رتل القرآن ترتيلا) ،

vol. 2 · p. 523

(رب إني نذرت لك

في بطني محررا) ، فولدت أنثى كي لا تصلح لتمام الخدمة التي أضمرت في نفسها، لترى هيبته بذلك، فتقبلها ربها

بنقصانها لترى منته.

كذلك قصة الخليل لما قيد ورمي في النار احترق قيده ولم تحترق يده، ليرى

هيبته ثم يرى منته، كذلك العبد يوقعه الله في المعصية ثم يحفظ قلبه من الشرك

والنكرة لينظر العبد إلى المعصية، فيرى هيبته، ثم ينظر الى معرفته فيرى منته.

ويبقى مع مولاه في رؤية المنة ورؤية الهيبة.

ومنها أنه أخذ الجمرة بإلهام الله وإذن الملك، ووضعها في فمه باختيار نفسه

دون أمر ربه، فاحترق لسانه، وكذلك العبد يعصي بنفسه، واختيار هواه، ثم يخاف ربه ويندم بقلبه فتذوب نفسه، فيأمر ربه بإدخاله النار، ويحفظ قلبه من ألم الهجران.

هذا من كلام موسى للسامري، عاقبه بأن منع

الناس من مخالطته ومجالسته ومواكلته ومكالمته، وجعل له مع ذلك أن يقول طول حياته: لا مساس، أي لا مماس ولا إذاية.

وروي أنه كان إذا مسه أحد أصابته الحمى له وللذي مسه، فصار هو يبعد

عن الناس، وصار الناس يبعدون عنه، وهذه كانت عقوبته.

والصحيح أنه تاب فقبل الله توبته (1) .

وروي أن موسى هم بالدعاء عليه، فنهاه الله عن ذلك، فقال: لم يا رب؟

فقال: لسخائه (2) .

(مشكاة) :

كوة غير نافذة بلغة الحبشة، قاله مجاهد، وإنما

وصفها بذلك لأن المصباح فيها شديد الإضاءة.

وقيل: المشكاة الذي يكون المصباح على رأسه.

والأول أصح وأشهر.

(مسك) :

ذكر الثعالبي أنه فارسي، وهو دم مجتمع في

عنق الظبي الذي تبع آدم يبكي عليه، فأكرمه الله بالمسك.

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE