Skip to content

Books to be read, not browsed

(جعل) — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 821 of 1,546.

(جعل)

vol. 2 · p. 433

(مثلهم في التوراة) :

أي وصفهم فيها، وتم الكلام هنا، ثم ابتدأ قوله: (ومثلهم في الإنجيل كزرع) .

وقيل: إن مثلهم في الإنجيل عطف على مثلهم في التوراة، ثم ابتدأ قوله: كزرع، وتقديره هم كزرع.

والأول أظهر، ليكون وصفهم في التوراة بما تقدم من الأوصاف الحسان.

وتمثيلهم في الإنجيل بالزرع المذكور بعد ذلك.

وعلى هذا يكون المثل في الإنجيل بمعنى التشبيه والتمثيل، وعلى القول الآخر يكون المثل بمعنى الوصف، كمثلهم في التوراة.

(مغفرة وأجرا عظيما) .:

وعد يعم جميع الصحابة رضوان الله عليهم، وفي هذا تشريف لهم، وكيف لا وقد ذكر الله مؤمن آل فرعون بكلمة قالها ينصر بها موسى إلى آخر الدهر، فما بالك بمن ش الله بهم الدين وأعلاه

حتى عم جميع الأرضين، وأغاظ الله بهم الكافرين، اللهم بحرمتهم لديك اغفر لنا ولجميع المذنبين وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد خاتم النبيين.

(ما تنقص الأرض منهم) :

هذا رد على الكفار في إنكارهم البعث.

ومعناه قد علمنا ما تنقص الأرض من لحومهم وعظامهم، فلا يصعب

علينا بعثهم.

وفي الحديث: كل جسد ابن آدم تأكله الأرض إلا عجب الذنب.

منه خلق، وفيه يركب، إشارة لكم أنها العبيد في بقائه وتركيب الجسد منه.

وقيل: المعنى قد علمنا ما يحصل في بطن الأرض من موتاهم، والأول قول

ابن عباس والجمهور، وهو أظهر.

(مريج) ، أي مختلط، فتارة يقولون ساحر، ومرة كاهن، فاختلط أمرهم واضطرب.

(ماء مباركا) : يعني المطر كله.

وقيل الماء المبارك مطر مخصوص.

وقيل مطر النيسان، وليس كل مطر يتصف بالبركة، وهذا ضعيف.

(ما كنت منه تحيد) ، أي تهرب.

والخطاب للإنسان.

(مناع للخير) ، أي للزكاة المفروضة.

والصحيح العموم.

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE