Skip to content

Books to be read, not browsed

(إسرائيل) — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 595 of 1,546.

(إسرائيل)

vol. 2 · p. 207

وكان لزكرياء - صلى الله عليه وسلم - يوم بشر بولده اثنان وسبعون سنة.

وقيل: تسع وتسعون سنة.

وقيل: مائة وعشرون.

وزكياء اسم أعجمي، وفيه خمس لغات: أشهرها المد.

والثانية القصر، وقرئ بهما في السبع.

وزكريا - بتشديد الياء وتخفيفها.

وزكر - كقلم.

طهارة ونماء أيضا.

وإنما قيل لما يجب في الأموال صدقة، لأنها تطهر الأموال مما يكون فيها من الإثم والحرام إذا لم يؤد حق الله منها، وتنميها وتزيد فيها بالبركة، وتقيها من الآفات.

وتأتي بمعنى الثناء.

ومنه قوله: (وحنانا من لدنا وزكاة) ، كما يزكى الشاهد.

وزكا هو - مخففا: أي صار زكيا.

ميل حيثما وقع.

ومنه: (وأما الذين في قلوبهم زيغ) ، ونزلت في نصارى نجران، فإنهم قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أليس في كتابك أن عيسى كلمة الله وروح منه، قال: نعم.

قال: فحسبنا إذا، فهذا من المتشابه الذي اتبعوه.

وقيل: نزلت في أبي ياسر بن أخطب اليهودي وأخيه حيي.

ثم يدخل في ذلك كل كافر أو مبتدع أو جاهل يتبع المتشابه من القرآن.

فعول بمعنى مفعول، من زبرت الكتاب، أي كتبته.

والزبور الذي أعطيه داود عليه السلام، وهو من الكتب المنزلة على الأنبياء، وعددها مائة وأربعة.

وقيل وأربعة عشر.

(زحفا) : حال من الذين كفروا، أو من الفاعل في لقيتم.

ومعناه متقابلي الصفوف والأشخاص.

وأصل الزحف الاندفاع.

(زيلنا بينهم) : فرقنا.

إخراج النفس من الصدر، وهو أول نهيق الحمار.

vol. 2 · p. 208

بمعنى كفيل وضامن وحميل وصبير، وهذا من

كلام المنادي الذي جعل لهم حمل بعير لمن رد الصاع.

(زهق الباطل) : ذهابه.

ومن هذا زهوق النفس، وهو بطلانها.

والمعنى أن الإيمان يبطل الكفو.

(زللا) : هو الذي لا يثبت القدم عليه، يعني أنه لا تثبت

أشجاره ونباته.

(زاكية) : ليس له ذنب لعدم بلوغه.

وقيل: إنه بلغ، ولكنه لم ير له ذنبا.

وقرئ (زكية) .

قال أبو عمرو: الصواب زكية في الحال، وزاكية في غد، والاختيار زكيت.

مثل ميت ومائت، ومريض ومارض، وقوله: (ما زكى منكم من أحد) .

أي لم يكن زاكيا.

بالفتح والزاي والهاء: نور النبات.

وبضم الزاي وفتح الهاء: النجم.

وبنو زهرة بتسكين الهاء.

وشبه نعم الدنيا بالزهرة، لأن الزهر له منظر حسن - ثم يضمحل.

وفي نصب زهرة خمسة أوجه: أن ينتصب بفعل مضمر على الذم، أو يضمن

متعنا معنى أعطينا، ويكون زهرة مفعول ثان له، أو يكون بدلا من موضع الجار والمجرور، أو يكون بدلا من أزواج على تقدير ذوي زهرة، أو ينتصب على الحال.

(زجرة واحدة) : قدمنا أن الزجرة معناها الصيحة بشدة

وانتهار.

وأما قوله: (فالزاجرات زجرا) - فمعناها الملائكة

تزجر السحب وغيرها.

وقيل الزاجرون بالواعظ من بني آدم.

وقيل: هي آيات القرآن المتضمنة الزجر عن المعاصي.

والمراد هنا النفخ في الصور للقيام من القبور.

(زوجناهم) : قرناهم بالحور، وليس في الجنة تزويج

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE