Skip to content

Books to be read, not browsed

الوجه الثاني والثلاثون من وجوه إعجازه (ما فيه من الآيات الجامعة للرجاء والعدل والتخويف) — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 548 of 1,546.

الوجه الثاني والثلاثون من وجوه إعجازه (ما فيه من الآيات الجامعة للرجاء والعدل والتخويف)

vol. 2 · p. 160

: له معنيان: من الخلقة، ومنه الخالق اسم الله، والخلاق.

وخلق الرجل: كذب.

ومنه: (وتخلقون إفكا) .

واختلاق كذب.

(ختم الله على قلوبهم) : أي طبع عليها، وهذا تعليل لعدم

إيمانهم، وهو عبارة عن إضلالهم، فهو مجاز، وقيل حقيقة، وإن القلب كالكف يقبض مع زيادة الضلال أصبعا أصبعا حتى يختم عليه.

والأول أظهر.

(خالدون) : باقون بقاء لا آخر له.

وبه سميت الجنة دار الخلد.

وكذلك النار.

وتعلق المعتزلة بقوله تعالى: (خالدا فيها) : أن العصاة من

المؤمنين مخلدون في النار.

وتأولها الأشعرية على أنها في الكفار.

(خاشعين) : متواضعين.

وقوله تعالى: (وخشعت الأصوات للرحمن) ، أي خفتت، ويراد به السكون.

ومنه: (وترى الأرض خاشعة) .

: ضد الشر، وله أربعة معان: العمل الصالح، والمال، ومنه: (إن

ترك خيرا الوصية) ، والخيرة، والتفضيل بين شيئين.

(لا خلاق) ،: لا نصيب.

(الخيط الأبيض) : بياض النهار، (والخيط الأسود) سواد الليل.

(خاوية) : خالية حيث وردت.

(خبالا) : فسادا.

vol. 2 · p. 161

(خائبين) : فاتهم الظفر.

(خطأ) : ضد الصواب.

وهو عدم الإصابة، وهو فيمن قتل مؤمنا خطأ

بمعنى السهو، كقوله تعالى: (ليس عليكم جناح فيما أخطأتم به) .

وقد يعبر به عن الباطل، كقوله تعالى: (لا تؤاخذنا إن نسينا أو

أخطأنا) ، ففرق بين الخطأ والنسيان.

وأما المخطىء فهو المبطل.

والخاطىء نقيض العامد.

وقيل المخطىء: ما كان في الدين خاصة، والخاطىء ما كان في غيره.

وقيل: هما سواء، يقال: خطأ وأخطأ بمعنى واحد، قاله أبو عبيدة.

(خليل) : صديق، وهو فعيل من الخلة، وهي الصداقة والمودة.

(خصيم) : جيد للخصومة.

(خائنة) : مصدر بمعنى الخيانة، والهاء للمبالغة، كما قالوا:

رجل علامة.

(خسروا أنفسهم) : غبنوها وأهلكوها.

(خولناكم) : ملكناكم من الأموال والأولاد.

(خلفتموني من بعدي) ، أي قمتم مقامي.

والمخاطب بذلك إما القوم الذين عبدوا العجل مع السامري في غيبة موسى عنهم، أو رؤساء بني إسرائيل، كهارون عليه السلام حيث لم يكفر الذين عبدوا العجل.

(خالفين) : متخلفين عن القوم الذاهبين إلى الجهاد.

وأما قوله تعالى: (رضوا بأن يكونوا مع الخوالف) ، أي مع النساء

والصبيان.

(خرقوا له بنين وبنات بغير علم) ، أي اختلقوا

وزوروا، والبنين: قول النصارى في المسيح، واليهود في عزير.

والبنات قول

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE