فائدة
vol. 1 · p. 244
وفي الغايات، نحو: (لله الأمر من قبل ومن بعد)
أي من قبل الغلب ومن بعده.
وفي أي، وكل، وبعض، وجاء في غيرهن كقراءة: (فلا خوف عليهم)
- بضم بلا تنوين، أي فلا خوف شيء عليهم.
حذف المبتدأ: يكثر في جواب الاستفهام، نحو: (وما أدراك ما هيه (10) نار حامية (11) . أي هي نار.
وبعد فاء الجواب، نحو: (من عمل صالحا فلنفسه) ، أي فعمله لنفسه، (ومن أساء فعليها) ، أي فإساءته عليها.
وبعد القول، نحو: (قالوا أساطير الأولين) .
(قالوا أضغاث أحلام) .
وبعد ما الخبر صفة له في المعنى، نحو: (التائبون العابدون الحامدون) .
ونحو: (صم بكم عمي) .
ووقع في غير ذلك، نحو: (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل) .
(لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ) ، أي هذا.
(سورة أنزلناها) ، أي هذه.
ووجب في النعت المقطوع إلى الرفع حذف الخبر، نحو: (أكلها دائم
وظلها) ، أي دائم.
ويحتمل الأمرين: (فصبر جميل) ، أي أجمل، أو فأمري صبر.
(فتحرير رقبة) ، أي عليه، أو فالواجب.
حذف الموصوف: (وعندهم قاصرات الطرف) ، أي حور قاصرات.
(أن اعمل سابغات) ، أي دروعا سابغات.
(أيها المؤمنون) ، أي القوم المؤمنون.
حذف الصفة: (يأخذ كل سفينة) ، أي صالحة، بدليل
أنه قرىء كذلك، " وأن تعيبها " لا يخرجها عن كونها سفينة.
الوجه السابع عشر من وجوه إعجازه (وجوه مخاطباته)
vol. 1 · p. 245
(الآن جئت بالحق) ، أي الواضح، وإلا لكفروا بمفهوم ذلك.
(فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا) ، أي نافعا.
حذف المعطوف عليه: (أن اضرب بعصاك البحر فانفلق) ، أي فضرب فانفلق.
وحيث دخلت واو العطف على لام التعليل ففي تخريجه وجهان:
أحدهما: أن يكون تعليلا معلله محذوف، كقوله: (وليبلي المؤمنين منه بلاء
حسنا) .
فالمعنى وللإحسان إلى المؤمنين فعل ذلك.
والثاني: أنه معطوف على علة أخرى مضمرة لتظهر صحة العطف، أي فعل
ذلك ليذيق الكافرين بأسه وليبلي.
حذف المعطوف مع العاطف: (لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح
وقاتل) ، أي ومن أنفق بعده.
(بيدك الخير) ، أي والشر.
حذف المبدل منه: وخرج عليه: (ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب) .
أي لا تصفه، والكذب بدل من الهاء.
حذف الفاعل: لا يجوز إلا في فاعل المصدر، نحو: (لا يسأم الإنسان من دعاء الخير) ، أي دعائه الخير.
وجوزه الكسائي مطلقا لدليل، وخرج عليه: (إذا بلغت التراقي) ، أي الروح.
(حتى توارت بالحجاب) ، أي الشمس.
حذف المفعول: تقدم أنه كثير في مفعول المشيئة والإرادة، ويرد في غيرها.
نحو: (إن الذين اتخذوا العجل) ، أي إلها.
(كلا سوف تعلمون) ، أي عاقبة أمركم.
حذف الحال: يكثر إذا كان قولا، نحو: (والملائكة يدخلون عليهم من كل
باب سلام) ، أي قائلين.