Skip to content

Books to be read, not browsed

فائدة — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 243 of 1,546.

فائدة

vol. 1 · p. 244

وفي الغايات، نحو: (لله الأمر من قبل ومن بعد)

أي من قبل الغلب ومن بعده.

وفي أي، وكل، وبعض، وجاء في غيرهن كقراءة: (فلا خوف عليهم)

- بضم بلا تنوين، أي فلا خوف شيء عليهم.

حذف المبتدأ: يكثر في جواب الاستفهام، نحو: (وما أدراك ما هيه (10) نار حامية (11) . أي هي نار.

وبعد فاء الجواب، نحو: (من عمل صالحا فلنفسه) ، أي فعمله لنفسه، (ومن أساء فعليها) ، أي فإساءته عليها.

وبعد القول، نحو: (قالوا أساطير الأولين) .

(قالوا أضغاث أحلام) .

وبعد ما الخبر صفة له في المعنى، نحو: (التائبون العابدون الحامدون) .

ونحو: (صم بكم عمي) .

ووقع في غير ذلك، نحو: (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل) .

(لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ) ، أي هذا.

(سورة أنزلناها) ، أي هذه.

ووجب في النعت المقطوع إلى الرفع حذف الخبر، نحو: (أكلها دائم

وظلها) ، أي دائم.

ويحتمل الأمرين: (فصبر جميل) ، أي أجمل، أو فأمري صبر.

(فتحرير رقبة) ، أي عليه، أو فالواجب.

حذف الموصوف: (وعندهم قاصرات الطرف) ، أي حور قاصرات.

(أن اعمل سابغات) ، أي دروعا سابغات.

(أيها المؤمنون) ، أي القوم المؤمنون.

حذف الصفة: (يأخذ كل سفينة) ، أي صالحة، بدليل

أنه قرىء كذلك، " وأن تعيبها " لا يخرجها عن كونها سفينة.

الوجه السابع عشر من وجوه إعجازه (وجوه مخاطباته)

vol. 1 · p. 245

(الآن جئت بالحق) ، أي الواضح، وإلا لكفروا بمفهوم ذلك.

(فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا) ، أي نافعا.

حذف المعطوف عليه: (أن اضرب بعصاك البحر فانفلق) ، أي فضرب فانفلق.

وحيث دخلت واو العطف على لام التعليل ففي تخريجه وجهان:

أحدهما: أن يكون تعليلا معلله محذوف، كقوله: (وليبلي المؤمنين منه بلاء

حسنا) .

فالمعنى وللإحسان إلى المؤمنين فعل ذلك.

والثاني: أنه معطوف على علة أخرى مضمرة لتظهر صحة العطف، أي فعل

ذلك ليذيق الكافرين بأسه وليبلي.

حذف المعطوف مع العاطف: (لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح

وقاتل) ، أي ومن أنفق بعده.

(بيدك الخير) ، أي والشر.

حذف المبدل منه: وخرج عليه: (ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب) .

أي لا تصفه، والكذب بدل من الهاء.

حذف الفاعل: لا يجوز إلا في فاعل المصدر، نحو: (لا يسأم الإنسان من دعاء الخير) ، أي دعائه الخير.

وجوزه الكسائي مطلقا لدليل، وخرج عليه: (إذا بلغت التراقي) ، أي الروح.

(حتى توارت بالحجاب) ، أي الشمس.

حذف المفعول: تقدم أنه كثير في مفعول المشيئة والإرادة، ويرد في غيرها.

نحو: (إن الذين اتخذوا العجل) ، أي إلها.

(كلا سوف تعلمون) ، أي عاقبة أمركم.

حذف الحال: يكثر إذا كان قولا، نحو: (والملائكة يدخلون عليهم من كل

باب سلام) ، أي قائلين.

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE