(من لدني عذرا) :
vol. 3 · p. 517
(سارهقه صعودا) :
هو جبل من نار يتصعد فيه سبعين خريفا، ثم يهوي به كذلك.
(هو أهل التقوى وأهل المغفرة) :
قال ربكم: أنا أهل أن أتقى، فلا يجعل معي إله، فمن اتقى أن يجعل معي إلها كان أهلا أن أغفر له.
(لابثين فيها أحقابا) :
الحقب بضع وثمانون سنة، كل سنة ثلاثمائة وستون يوما مما تعدون.
(إذا الشمس كورت) :
تكويرها وانكدارها في جهنم.
(وإذا النفوس زوجت) :
القرناء كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون عمله.
(في أي صورة ما شاء ركبك) :
قال - صلى الله عليه وسلم - لأحد الصحابة: ما ولد لك؟
قال: ما عسى أن يولد لي، إما غلام أو جارية قال:
فمن يشبه، قال: ما عسى أن يشبه إما أباه أو أمه.
فقال - صلى الله عليه وسلم -: مه، لا تقولن هذا، إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضرها الله كل نسب بينها وبين آدم، أما قرأت: (في أي صورة ما شاء ركبك) .
قال: سلكك.
(الأبرار) :
إنما سماهم الأبرار، لأنهم بروا الآباء والأبناء.
(يوم يقوم الناس لرب العالمين) :
حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف اذنيه.
(كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون) .
إذا أذنب ذنبا كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب منها صقل قلبه، وإن زاد زادت حتى تعلو قلبه، فذلك الران الذي ذكره الله في القرآن.
(فسوف يحاسب حسابا يسيرا) :
قالت عائشة:
vol. 3 · p. 518
قلت: يا رسول الله، ما الحساب اليسير، قال: أن ينظر في كتابه فيتجاوز له عنه، إنه من نوقش الحساب يومئذ هلك.
(واليوم الموعود) :
يوم القيامة.
(وشاهد) ، يوم الجمعة.
(ومشهود) : يوم عرفة.
(في لوح محفوظ) :
إن الله خلق لوحا محفوظا من درة بيضاء صفحاتها من ياقوتة حمراء، قلمه نور، وكتابه نور، لله فيه كل يوم ستون وثلاثمائة لحظة، يخلق ويرزق، ويحيى ويميت، ويعز ويذل، ويفعل ما يشاء.
(قد أفلح من تزكى) :
من شهد أن لا إله إلا الله، وخلع الأنداد، وشهد أني رسول الله.
(وذكر اسم ربه فصلى) :
هي الصلوات الخمس، والمحافظة عليها، والاهتمام بها.
(وليال عشر) :
عشر الأضحى، و (الوتر) يوم عرفة.
(والشفع) : يوم النحر.
وفي رواية: الصلاة بعضها شفع وبعضها وتر.
(فك رقبة) :
هو الإعانة في عتقها، وعتقها أن تنفرد في عتقها.
(قد أفلح من زكاها) :
أفلحت نفس زكاها الله.
(ورفعنا لك ذكرك) :
أتاني جبريل، فقال: إن ربك يقول: أتدري كيف رفع ذكرك، قلت: الله أعلم.
قال: إذا ذكرت ذكرت معي.
(يومئذ تحذث أخبارها) :
قال: أتدرون ما أخبارها؟