Skip to content

Books to be read, not browsed

(من الزاهدين) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 1,537 of 1,546.

(من الزاهدين) :

vol. 3 · p. 513

(وجعلنا ذريته هم الباقين) :

حام، وسام، ويافث.

وأخرج من طريق آخر، قال: سام أبو العرب، وحام أبو الحبش، ويافث أبو الروم.

(وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون) :

قال: يزيدون عشرين ألفا.

(وإنا لنحن الصافون) :

أطت السماء وحق لها أن تئط، ليس منها موضع قدم إلا عليه ملك راكع أو ساجد لله.

(له مقاليد السماوات والأرض) :

تفسيرها لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله وبحمده، أستغفر الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، هو الأول والآخر، والظاهر والباطن، بيده الخير، يحيي ويميت ... الحديث غريب، وفيه نكارة شديدة.

(فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله) :

هم الشهداء.

(إن الذين يستكبرون عن عبادتي) ، أي دعائي.

(إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا) :

قد قالها ناس من الناس، ثم كفر أكثرهم، فمن قالها حتى يموت فهو من استقام عليها.

(ما أصابكم من مصيبة) .

أي من مرض، أو عقوبة، أو بلاء في الدنيا فبما كسبت أيديكم، والله أحلم من أن يثني عليه العقوبة في الآخرة، وما عفا الله عنه في الدنيا فالله أكرم من أن يعود بعد عفوه.

(ما ضربوه لك إلا جدلا) :

ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل.

(وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون) :

(من البدو) :

vol. 3 · p. 514

كل أهل النار يرى منزلته في الجنة حسرة، فيقول: لو أن الله هداني لكنت من المتقين، وكل أهل الجنة يرى منزلته من النار فيقول: (وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله) ، فيكون له شكر.

وما من أحد إلا وله منزل في الجنة ومنزل في النار، فالكافر يرث المؤمن منزله من النار، والمؤمن يرث الكافر منزله من الجنة.

(فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين) :

إن ربكم أنذركم ثلاثا: الدخان يأخذ المؤمن كالزكمة، ويأخذ الكافر فينتفخ حتى يخرج من كل مسمع منه.

والثانية الدابة.

والثالثة الدجال.

(فما بكت عليهم السماء والأرض) :

ما من عبد إلا وله في السماء بابان: باب يخرج منه رزقه، وباب يدخل فيه عمله وكلامه، فإذا مات فقداه وبكيا عليه.

وذكر أنهم لم يكونوا يعملون على وجه الأرض عملا صالحا تبكي عليهم ولم يصعد لهم إلى السماء من كلامهم ولا من عملهم كلام طيب ولا عمل صالح، فتفقدهم فتبكي عليهم.

وفي رواية: ما مات مؤمن في غربة غابت عنه فيها بواكيه إلا بكت عليه السماء والأرض.

(أو أثارة من علم) : الخط.

(وألزمهم كلمة التقوى) : لا إله إلا الله.

(ولا يغتب بعضكم بعضا) :

إن كان في أخيك ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته.

(هل من مزيد) :

لا يزال يلقي في النار، وتقول: هل من مزيد، حتى يضع قدمه فيها، فتقول: قط قط.

(والذاريات ذروا) :

هي الرياح.

(فالجاريات يسرا) :

هي السفن.

(فالمقسمات أمرا) :

هي الملائكة.

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE