Skip to content

Books to be read, not browsed

(من الزاهدين) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 1,536 of 1,546.

(من الزاهدين) :

vol. 3 · p. 512

(فمنهم من قضى نحبه) :

طلحة ممن قضى نحبه.

(إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت) :

دعا فاطمة وعليا وحسنا وحسينا، فجللهم بكساء، وقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.

(لقد كان لسبأ) :

هو رجل ولد عشرة، فسكن اليمن منهم ستة، وبالشام منهم أربعة.

(ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا) :

أما الذين سبقوا فأولئك يدخلون الجنة بغير حساب، وأما الذين اقتصدوا

فأولئك الذين يحاسبون حسابا يسيرا.

وأما الذين ظلموا أنفسهم فأولئك الذين يحبسون في طول المحشر، ثم هم الذين تلافاهم الله برحمته، وهم الذين يقولون (الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن. . .) الآية.

(أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر) :

إذا كان يوم القيامة قيل: أين أبناء الستين، وهو العمر الذي قال الله: (أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر) .

(والشمس تجري لمستقر لها) :

مستقرها تحت العرش.

وفي لفظ آخر: إنها تسجد تحت العرش.

(حور عين) :

العين: الضخام العيون، شفر الحوراء، مثل جناح النسر، وهو بالفاء مضاف إلى الحوراء، وهو هدب العين، وإنما ضبطته وإن كان واضحا لأني رأيت بعض المهملين من أهل عصرنا صحفه بالقاف.

وقال: الحوراء مثل جناح النسر مبتدأ وخبر، يعني في الخفة والسرعة، وهذا

كذب وجهل وإلحاد في الدين وجرأة على الله ورسوله.

(كأنهن بيض مكنون) :

رقتهن كرقة الجلدة التي داخل البيضة التي تلي القشر.

vol. 3 · p. 513

(وجعلنا ذريته هم الباقين) :

حام، وسام، ويافث.

وأخرج من طريق آخر، قال: سام أبو العرب، وحام أبو الحبش، ويافث أبو الروم.

(وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون) :

قال: يزيدون عشرين ألفا.

(وإنا لنحن الصافون) :

أطت السماء وحق لها أن تئط، ليس منها موضع قدم إلا عليه ملك راكع أو ساجد لله.

(له مقاليد السماوات والأرض) :

تفسيرها لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله وبحمده، أستغفر الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، هو الأول والآخر، والظاهر والباطن، بيده الخير، يحيي ويميت ... الحديث غريب، وفيه نكارة شديدة.

(فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله) :

هم الشهداء.

(إن الذين يستكبرون عن عبادتي) ، أي دعائي.

(إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا) :

قد قالها ناس من الناس، ثم كفر أكثرهم، فمن قالها حتى يموت فهو من استقام عليها.

(ما أصابكم من مصيبة) .

أي من مرض، أو عقوبة، أو بلاء في الدنيا فبما كسبت أيديكم، والله أحلم من أن يثني عليه العقوبة في الآخرة، وما عفا الله عنه في الدنيا فالله أكرم من أن يعود بعد عفوه.

(ما ضربوه لك إلا جدلا) :

ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل.

(وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون) :

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE