Skip to content

Books to be read, not browsed

(مهاجرات) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 1,526 of 1,546.

(مهاجرات) :

vol. 3 · p. 502

(ومن كفر فإن الله غني عن العالمين) :

من تركه يخاف عقوبته ولا يرجو ثوابه.

(اتقوا الله حق تقاته) :

أن يطاع فلا يعصى، ويذكر فلا ينسى.

(ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير) :

الخير اتباع القرآن وسنتي.

(مسومين) :

معلمين، وكانت سيما الملائكة يوم بدر عمائم سود، ويوم أحد عمائم حمر.

(ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله) :

من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته، مثل له شجاع أقرع له زبيبتان يطوقه

يوم القيامة فيأخذ بلهزميه يقول: أنا مالك، أنا كنزك.

(ألا تعولوا) :

ألا تجوروا.

(بدلناهم جلودا غيرها) :

تبدل في ساعة مائة مرة.

(فجزاؤه جهنم) : إن جازاه.

(فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله) :

الشفاعة فيمن وجبت له النار ممن خرج إليهم المعروف في الدنيا.

(الكلالة) : ما خلا الولد والوالد.

(ملوكا) :

كانت بنو إسرائيل إذا كان لأحدهم خادم ودابة وامرأة كتب ملكا.

(فسوف يأتي الله بقوم يحبهم) :

أبو موسى الأشعري منهم.

(أو كسوتهم) :

عباءة لكل مسكين.

(لا يضركم من ضل إذا اهتديتنم) :

إذا رأيت شحا مطاعا، وهوى متبعا، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصة

vol. 3 · p. 503

نفسك، ودع العوام.

وفي حديث آخر: لا يضركم من ضل من الكفار إذا اهتديتم.

(يتوفاكم بالليل) :

مع كل إنسان ملك إذا نام يأخذ نفسه، فإن أذن الله بقبض روحه قبضه وإلا رده إليه، فذلك قوله تعالى: (يتوفاكم بالليل) .

(ولم يلبسوا إيمانهم بظلم) :

ليس الذي تعنون من الظلم، ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح: (إن الشرك لظلم عظيم) ، إنما هو الشرك.

(لا تدركه الأبصار) :

لو أن الجن والإنس والملائكة والشياطين منذ خلقوا إلى أن فنوا صفوا صفا واحدا ما أحاطوا بالله أبدا.

(فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام) :

قالوا كيف يشرح صدره، يا رسول الله، قال: نور يقذف به فينشرح له وينفسح.

قالوا: فهل لذلك من أمارة يعرف بها، قال: الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل لقاء الموت.

(وآتوا حقه يوم حصاده) :

ما سقط من السنبل.

(لا نكلف نفسا إلا وسعها) :

من أربى على نفسه في الكيل والميزان، والله يعلم صحة نيته بالوفاء فيهما لم يؤاخذ، وذلك تأويل وسعها.

(يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها) .

طلوع الشمس من مغربها.

(إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا) :

هم أصحاب البدع وأصحاب الأهواء.

(خذوا زينتكم عند كل مسجد) :

صلوا في نعالكم.

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE