(مهاجرات) :
vol. 3 · p. 502
(ومن كفر فإن الله غني عن العالمين) :
من تركه يخاف عقوبته ولا يرجو ثوابه.
(اتقوا الله حق تقاته) :
أن يطاع فلا يعصى، ويذكر فلا ينسى.
(ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير) :
الخير اتباع القرآن وسنتي.
(مسومين) :
معلمين، وكانت سيما الملائكة يوم بدر عمائم سود، ويوم أحد عمائم حمر.
(ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله) :
من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته، مثل له شجاع أقرع له زبيبتان يطوقه
يوم القيامة فيأخذ بلهزميه يقول: أنا مالك، أنا كنزك.
(ألا تعولوا) :
ألا تجوروا.
(بدلناهم جلودا غيرها) :
تبدل في ساعة مائة مرة.
(فجزاؤه جهنم) : إن جازاه.
(فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله) :
الشفاعة فيمن وجبت له النار ممن خرج إليهم المعروف في الدنيا.
(الكلالة) : ما خلا الولد والوالد.
(ملوكا) :
كانت بنو إسرائيل إذا كان لأحدهم خادم ودابة وامرأة كتب ملكا.
(فسوف يأتي الله بقوم يحبهم) :
أبو موسى الأشعري منهم.
(أو كسوتهم) :
عباءة لكل مسكين.
(لا يضركم من ضل إذا اهتديتنم) :
إذا رأيت شحا مطاعا، وهوى متبعا، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصة
vol. 3 · p. 503
نفسك، ودع العوام.
وفي حديث آخر: لا يضركم من ضل من الكفار إذا اهتديتم.
(يتوفاكم بالليل) :
مع كل إنسان ملك إذا نام يأخذ نفسه، فإن أذن الله بقبض روحه قبضه وإلا رده إليه، فذلك قوله تعالى: (يتوفاكم بالليل) .
(ولم يلبسوا إيمانهم بظلم) :
ليس الذي تعنون من الظلم، ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح: (إن الشرك لظلم عظيم) ، إنما هو الشرك.
(لا تدركه الأبصار) :
لو أن الجن والإنس والملائكة والشياطين منذ خلقوا إلى أن فنوا صفوا صفا واحدا ما أحاطوا بالله أبدا.
(فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام) :
قالوا كيف يشرح صدره، يا رسول الله، قال: نور يقذف به فينشرح له وينفسح.
قالوا: فهل لذلك من أمارة يعرف بها، قال: الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل لقاء الموت.
(وآتوا حقه يوم حصاده) :
ما سقط من السنبل.
(لا نكلف نفسا إلا وسعها) :
من أربى على نفسه في الكيل والميزان، والله يعلم صحة نيته بالوفاء فيهما لم يؤاخذ، وذلك تأويل وسعها.
(يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها) .
طلوع الشمس من مغربها.
(إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا) :
هم أصحاب البدع وأصحاب الأهواء.
(خذوا زينتكم عند كل مسجد) :
صلوا في نعالكم.