(مستقر ومستودع) :
vol. 3 · p. 458
فإن المراد به الغيث مطلقا.
وقال أبو عبيدة، إذا كان من العذاب فهو أمطرت، وإذا كان من الرحمة فهو مطرت.
وأخرج أبو الشيخ، عن الضحاك، قال: قال لي ابن عباس: احفظ عني: كل شيء في القرآن: (وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير) ، فهو
للمشركين.
فأما المؤمنون فما أكثر أنصارهم وشفعاءهم.
وأخرج سعيد بن منصور، عن مجاهد قال: كل طعام في القرآن فهو
نصف صاع.
وأخرج ابن أبي حاتم عن وهب بن منبه، قال: كل شيء في القرآن
(قليل) ، و (إلا قليل (فهو دون العشرة.
وأخرج عن مسروق، قال: ما كان في القرآن: (على صلاتهم يحافظون) .
(حافظوا على الصلوات) فهو على مواقيتها.
وأخرج عن سفيان بن عيينة، قال: كل شيء في القرآن: (وما يدريك) فلم
يخبر به.
وأما (أدراك) فقد أخبر به.
وأخرج عنه، قال: كل (مكر) في القرآن فهو عمل.
وأخرج عن مجاهد، قال: ما كان في القرآن قتل ولعن، فإنما عني به الكافر.
وقال الراغب في مفرداته: قيل كل شيء ذكره الله في كتابه (وما أدراك)
فسره.
وكل شيء ذكره بقوله: وما يدريك تركه.
وقد ذكر: (وما أدراك ما سجين) .
(وما أدراك ما عليون) ، ثم فسر الكتاب لا السجين، ولا العليون.
وفي ذلك نكتة لطيفة.
قال بعضهم: ليس في القرآن على كثرة منصوباته مفعول معه.
(مختلفا أكله) :
vol. 3 · p. 459
والصواب أن فيه عدة مواضع أعرب كل منها مفعولا معه:
أحدها: (فأجمعوا أمركم وشركاءكم) ، أي أجمعوا أنتم مع
شركائكم أمركم.
الثاني: (قوا أنفسكم وأهليكم نارا) .
قال الكرماني في غرائب التفسير: هو مفعول معه أي مع أهليكم.
الثالث: (لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين) .
قال الكرماني: يحتمل أن يكون قوله: " والمشركين " مفعولا معه من الذين.
أو من الواو في كفروا.
وقد رأيت تأليفا لطيفا لأحمد بن يوسف بن مالك الرعيني، سماه تحفة
الأقران فيما قرئ بالثلاثة من حروف القرآن:
(الحمد لله) :
قرئ بالرفع على الابتداء، والنصب على المصدر، والكسر على إتباع الدال لللام في حركتها.
(رب العالمين) :
قرئ بالجر على أنه نعت، وبالرفع على القطع بإضمار مبتدأ، وبالنصب عليه بإضمار فعل، أو على النداء.
(الرحمن الرحيم) :
قرئ بالثلاثة.
(اثنتا عشرة عينا) :
قرئ بسكون الشين، وهي لغة الحجاز، وكسرها، وهي لغة تميم، وفتحها وهي لغة هوازن.
(بين المرء) :
قرئ بتثليث الميم، لغات فيه.
(فبهت الذي كفر) :
قراءة الجماعة بالبناء للمفعول.
وقرئ بالبناء للفاعل بوزن: ضرب، وحسن، وعلم.