(محصنات) :
vol. 3 · p. 452
إلا قوله: (ظهر الفساد في البر والبحر) ، فالمراد به البرية
والعمران.
وكل ما فيه من (بخس) فهو النقص إلا: (بثمن بخس) ، أي حرام.
وكل ما فيه من (البعل) ، فهو الزوج إلا: (أتدعون بعلا) ، فهو الصنم.
وكل ما فيه من (البكم) فالخرس عن الكلام بالإيمان إلا: (عميا وبكما
وصما) في الإسراء.
(وأحدهما أبكم) في النحل، فالمراد عدم القدرة على الكلام مطلقا.
وكل ما فيه (جثيا) فمعناه جميعا، إلا: (وترى كل أمة جاثية) .
فمعناه تجثو على ركبها.
وكل ما فيه من (حسبان) فمن العدد، إلا: (حسبانا من السماء) في الكهف، فهو العذاب.
وكل ما فيه من (حسرة) فالندامة إلا: (ليجعل الله ذلك حسرة في
قلوبهم) ، فمعناه الحزن.
وكل ما فيه من (الدحض) فالباطل، إلا: (فكان من المدحضين) ، فمعناه من المغلوبين.
وكل ما فيه من رجز فالعذاب، إلا: (والرجز فاهجر) ، فالمراد به الصنم.
وكل ما فيه من (ريب) فالشك، إلا: (ريب المنون) ، يعني حوادث الدهر.
(مؤمنة) :
vol. 3 · p. 453
وكل ما فيه من (الرجم) فالقتل، إلا: (لرجمناك) : لشتمناك، و (رجما بالغيب) ، أي ظنا.
وكل ما فيه من (الزور) فالكذب مع الشرك، إلا: (منكرا من القول
وزورا) ، فإنه كذب غير شرك
وكل ما فيه من (زكاة) فالمال، إلا (وحنانا من لدنا وزكاة) ، أي طهرة.
وكل ما فيه من (الزيغ) فالميل، إلا: (وإذ زاغت الأبصار) ، أي شخصت.
وكل ما فيه من سخر فالاستهزاء، إلا: (سخريا) ، في الزخرف فهو من التسخير والاستخدام.
وكل (سكينة) فيه طمأنينة، إلا التي في قصة طالوت فهو شيء كرأس الهرة له جناحان (1) .
وكل سعير فيه فهو النار والوقود، إلا (في ضلال وسعر) ، فهو العناء!
وكل (شيطان) فيه فإبليس، أي الشيطان وجنوده، إلا: (وإذا خلوا إلى
شياطينهم) .
وكل شهيد فيه غير القتلى فمن يشهد في أمور الناس، إلا: (وادعوا
شهداكم) ، فهو شركاءهم.
وكل ما فيه من (أصحاب النار) فأهلها، إلا: (وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة) ، فالمراد خزنتها.
وكل صلاة فيه عبادة ورحمة إلا: (وصلوات ومساجد) ، فهي الأماكن.