(ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان) :
vol. 3 · p. 362
(واتقوا الله ويعلمكم الله) .
(من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم) - بالرفع، إذ لو كانت عاطفة لنصب ونقر.
ولجزم ما بعده ونصب (أجل) .
ثالثها: واو الحال الداخلة على الجملة الاسمية، نحو: (ونحن نسبح بحمدك) .
(يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم) .
(لئن أكله الذئب ونحن عصبة) .
وزعم الزمخشري أنها تدخل على الجملة الواقعة صفة، لتأكيد ثبوت الصفة
للموصوف، ولصوقها به، كما تدخل على الحالية، وجعل من ذلك: (ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم) .
رابعها: واو الثمانية، ذكرها جماعة كالحريري وابن خالويه والثعلبي، وزعموا أن العرب إذا عدوا يدخلون الواو بعد السبعة إيذانا بأنها عدد تام، وأن ما بعده مستأنف، وجعلوا من ذلك قوله: (سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم) .
وقوله: (التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون) إلى قوله (والناهون عن المنكر) ، لأنه الوصف الثامن.
وقوله: (مسلمات. . .، إلى قوله: (وأبكارا) .
والصواب عدم ثبوتها، وأنها في الجميع للعطف.
خامسها: الزائدة، وخرج عليه واحدة في قوله: (وتله للجبين (103) وناديناه) .
سادسها: واو ضمير المذكور في اسم أو فعل، نحو: (المؤمنون) .
(وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه) .
(قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة) .
سابعها: واو علامة الذكرين في لغة طي، وخرج عليه: (وأسروا النجوى الذين ظلموا) .
(من يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا) :
vol. 3 · p. 363
(ثم عموا وصموا كثير منهم) .
ثامنها: الواو المبدلة من همزة الاستفهام المضموم ما قبلها، كقراءة قنبل:
"وإليه النشور وأمنتم ".
(قال فرعون وآمنتم به) .
قال الكسائي: كلمة تندم وتعجب، وأصله ويلك، فالكاف
ضمير مجرور.
وقال الأخفش: وي اسم فعل بمعنى أعجب، والكاف حرف
خطاب، وأن على إضمار اللام: والمعنى أعجب لأن الله.
وقال الخليل: وي وحدها، وكأن كلمة مستقلة للتحقيق لا للتشبيه.
وقال ابن الأنباري: يحتمل (ويكأنه) ثلاثة أوجه:
أن تكون ويك حرفا، وأنه حرف.
والمعنى ألم تر.
وأن تكون كذلك، والمعنى ويلك.
وأن تكون وي حرفا للتعجب، وكأنه حرف.
ووصلا خطا لكثرة الاستعمال، كما وصل يبنؤم.
(ويل) : قال الأصمعي: ويل تقبيح.
قال تعالى: (ولكم الويل مما تصفون) .
وقد توضع موضع التحسر والتفجيع، نحو (يا ويلتنا) .
(يا ويلتى أعجزت) .
أخرج الحربي في فوائده من طريق إسماعيل بن عياش، عن هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ويحك" فجزعث منها، فقال لي: يا حميراء، إن " ويحك " أو " ويسك "، رحمة، فلا تجزعي منها، ولكن اجزعي من " الويل ".