Skip to content

Books to be read, not browsed

(مثلا كلمة طيبة) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 1,206 of 1,546.

(مثلا كلمة طيبة) :

vol. 3 · p. 182

قال كعب: كان أبيض، جسيما، وسيما، وضيئا.

جميلا، خاشعا متواضعا، وكان أبوه يشاوره في كثير من أموره مع صغر سنه

لوفور عقله وعلمه.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس، قال: ملك الأرض

مؤمنان: سليمان، وذو القرنين.

وكافران: النمرود، وبخت نصر.

قال أهل التاريخ: ملك وهو ابن ثلاث عشرة سنة، وابتدأ بناء بيت المقدس بعد ملكه بأربع سنين، ومات وله ثلاث وخمسون سنة.

(سواء السبيل) :

هو الطريق، وجمعه سبل، ثم استعمل في طرايق الخير والشر.

وقد قدمنا أن سبيل الله الجهاد، وابن السبيل الضيف.

وسواء بالفتح - والهمز من التسوية بين الأشياء.

وسواء الجحيم وسطها، وسيأتي معناها آخر الحرف.

(سنزيد المحسنين) :

أي يزيدهم أجرا إلى المغفرة.

(سلوى) :

طائر يشبه السماني، كان ينزل على بني إسرائيل من المن.

(سجدا) :

معناه ركعا، لأن الدخول لا يتأتى مع السجود.

وقيل: متواضعين.

وقد قدمنا أن سجود الملائكة لآدم كان بوضع جباههم في

الأرض، وأول من سجد إسرافيل، ولذا جازاه الله بولاية اللوح المحفوظ.

(سفه نفسه) : منصوب على التشبيه بالمفعول به.

وقيل: الأصل في نفسه ثم حذف الجار فانتصب.

وقيل تمييز، ومعناه أهلكها وأوبقها.

vol. 3 · p. 183

(سيقول السفهاء) :

ظاهره الإعلام بقولهم قبل وقوعه.

وقال ابن عباس: نزلت بعد قولهم، والمراد بهم اليهود أو المشركون أو المنافقون.

وأما: (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم) .

فالمراد بهم أولاد الرجل ونساؤه لأنهم يبذرون.

وقيل السفهاء المحجورون، وأموالكم، أي أموال المحجورين، وأضافها إلى المخاطبين لأنهم ناظرون عليها وهي تحت ولايتهم.

(سرا) ، وسرورا بمعنى واحد.

(تسليما) : ملاطفة وقصدا.

(سلف) الأمر، أي تقدم، وأسلفت الرجل أي قدمته، ومنه: (بما

أسلفتم في الأيام الخالية) .

(سلم) - بفتح السين: السلامة، والمراد به عقد الذمة بالجزية.

وقرئ بكسر السين بمعنى الدخول في الإسلام.

وأما السلم بغير ألف فهو الانقياد.

ومنه: (ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم) ، وقرئ بالألف بمعنى

التحية.

(سارعوا) :

بغير واو استئناف، وبالواو عطف على ما تقدم، ومعناه المبادرة إلى الأمر.

(سعيرا) :

اتقادا، وهو اسم من أسماء جهنم.

اسم من أسماء الله، وهو بمعنى الخير، (فاصفح عنهم وقل سلام) .

وبمعنى الثناء: (سلام على نوح في العالمين)

وبمعنى السلامة: (اهبط بسلام منا) .

(لهم دار السلام عند ربهم) .

وبمعنى الشجر العظام، واحدتها سلمة.

له ثلاثة معان:

الدخول في الإسلام، والإخلاص لله، والانقياد.

ومنه: (أسلمت لرب العالمين) .

(فلما أسلما وتله للجبين) .

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE