Skip to content

Books to be read, not browsed

(كان) — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 1,022 of 1,546.

(كان)

vol. 2 · p. 634

للاستقبال مع قالوا، لأنه على حكاية الحال الماضية، لأنهم ظنوا أن إخوانهم لو كانوا عندهم لم يموتوا ولم يقتلوا.

وهذا قول من لا يؤمن بالقدر والأجل المحتوم، ويقرب منه مذهب المعتزلة في القول بالأجلين.

(غلا) يغلو، وهو مجاوزة الحد والإفراط، ومنه: (لا تغلوا في دينكم) .

(غمة) : وغم، ككربة وكرب بمعنى ظلمة.

(غثاء) : يعني هالكين كالغثاء، وهو ما يحمل السيل من الورق و

ه مما يبلى ويسود.

ومنه قوله قعالى: (والذي أخرج المرعى (4) فجعله غثاء أحوى (5) .

فمعناه أن الله أخرج النبات أخضر، فجعله بعد خضرته غثاء أسود، لأن الغثاء إذا قدم تعفن واسود.

وقيل: إن (أحوى) حال من المرعى، ومعناه الأخضر الذي يضرب إلى

السواد.

وفي الكلام على هذا تقديم وتأخير، تقديره الذي أخرج المرعى أحوى.

فجعله غثاء.

وفي هذا القول تكلف.

(غرفات) : جمع غرفة.

وقد قدمنا أنها اسم جنس.

(غصة) : أي يختنق به آكله.

وقيل: هو شوك من نار يعترض في حلوق أهل النار، لا ينزل ولا يخرج.

وروي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ هذه الآية فصعق.

مجاز باتفاق بمعنى الغطاء، تقول: غشيت الشيء غطيته، ووحد السمع في قوله: (وعلى سمعهم) ، لأنه مصدر في الأصل، والمصادر لا تجمع.

(غل) : عداوة وحسد.

ومنه: (ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين (47) .

vol. 2 · p. 635

(غلظة) :

أي شدة، ومنه: (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) ، أي تفرقوا.

وأما قوله تعالى: (قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة) . فمعناه الأمر بقتل الأقرب فالأقرب، والشدة في إجلابهم على تدريج.

وقيل إنها إشارة إلى قتل الروم بالشام، لأنهم كانوا أقرب الكفار إلى أرض

العرب، وكانت أرض العرب قد عمها الإسلام، وكانت العراق حينئذ بعيدة.

(غلبت الروم (2) في أدنى الأرض) :

المراد به هزم كسرى ملك الفرس.

وأدنى الأرض بين الشام والعراق، وهي أدنى أرض الروم إلى فارس.

وقيل: في أدنى أرض العرب منهم، وهي أطراف الشام.

وقد قدمنا أنها سميت الروم باسم جدهم.

(غيض) الماء، وغاض: نقص، بلغة الحبشة.

(غسلين) : قد قدمنا أنه غسالة أهل النار، وكل جرح أو دبر غسلته فخرج منه ماء فهو غسلين.

اسم ملازم للإضافة والإبهام، فلا تنصرف ما لم تقع بين ضدين.

ومن ثم جاز وصف المعرفة بها في قوله: (غير المغضوب عليهم) .

والأصل أن تكون وصفا للنكرة نحو: (نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل) .

وتقع حالا إن صلح موضعها ل لا واستثناء إن صلح موضعها إلا، فتعرب

بإعراب الاسم الواقع بعد إلا في ذلك الكلام.

وقرئ قوله تعالى (لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر) - بالرفع على أنها صفة للقاعدين، أو استثناء وبدل على حد: (ما فعلوه إلا قليل) .

وبالنصب على الاستثناء.

وبالجر خارج السبع صفة للمؤمنين.

وفي المفردات للراغب: غير يقال على أوجه:

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE