Skip to content

Books to be read, not browsed

فائدة — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 1,021 of 1,546.

فائدة

vol. 2 · p. 633

وقيل إنه الذكر إذا قام، حكاه النقاش عن ابن عباس، لأنه لا يملك

الإنسان نفسه مع انتشاره، ولهذا أكرم من ذكر الله عند جماعه بأن الشيطان لا يضر ولده إن كان، لأنه آثر ذكر الله على شهوة نفسه.

وقال الزمخشري: يجوز أن يريد بالغاسق الأسود من الحيات، ووقبه ضربه.

وحكى السهيلي أنه إبليس.

(غادر) : ترك.

ومنه: (لا يغادر صغيرة ولا كبيرة) .

(فلم نغادر منهم أحدا) .

جمع أغلف، وهو كل شيء جعلته في غلاف، ولما قالوا: (قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه) ، أي محجوبة - رد الله عليهم بأن عدم إيمانهم بسبب كفرهم، (فقليلا ما يؤمنون) ، أي إيمانا قليلا يؤمنون.

وما زائدة ويجوز أن تكون القلة بمعنى العدم أو على أصلها، لأن من دخل منهم في الإسلام قليل، أو لأنهم آمنوا ببعض الرسل وكفروا ببعض.

بضم الغين لها معنيان: المسكن المرتفع، ومنه: (أولئك يجزون الغرفة) .

(وهم في الغرفات آمنون) .

وغرفة من الماء - بالفتح: المرة الواحدة.

ومنه: (إلا من اغترف غرفة بيده) .

وقرئ بضم الغين، وهو المصدر، وبفتحها هو الاسم.

مصدر، والعامل فيه مضمر، ونصب على المصدرية، تقديره: اغفر غفرانك.

وقيل على المفعولية، تقديره نطلب غفرانك.

(غزى) :

جمع غاز، ووزنه فعل - بضم الفاء وتشديد العين.

ومعناه أن المنافقين قالوا لإخوانهم من الأوس والخزرج يوم أحد: (إذا

ضربوا في الأرض) ، أي سافروا، وإنما قال (إذا) التي

(كان)

vol. 2 · p. 634

للاستقبال مع قالوا، لأنه على حكاية الحال الماضية، لأنهم ظنوا أن إخوانهم لو كانوا عندهم لم يموتوا ولم يقتلوا.

وهذا قول من لا يؤمن بالقدر والأجل المحتوم، ويقرب منه مذهب المعتزلة في القول بالأجلين.

(غلا) يغلو، وهو مجاوزة الحد والإفراط، ومنه: (لا تغلوا في دينكم) .

(غمة) : وغم، ككربة وكرب بمعنى ظلمة.

(غثاء) : يعني هالكين كالغثاء، وهو ما يحمل السيل من الورق و

ه مما يبلى ويسود.

ومنه قوله قعالى: (والذي أخرج المرعى (4) فجعله غثاء أحوى (5) .

فمعناه أن الله أخرج النبات أخضر، فجعله بعد خضرته غثاء أسود، لأن الغثاء إذا قدم تعفن واسود.

وقيل: إن (أحوى) حال من المرعى، ومعناه الأخضر الذي يضرب إلى

السواد.

وفي الكلام على هذا تقديم وتأخير، تقديره الذي أخرج المرعى أحوى.

فجعله غثاء.

وفي هذا القول تكلف.

(غرفات) : جمع غرفة.

وقد قدمنا أنها اسم جنس.

(غصة) : أي يختنق به آكله.

وقيل: هو شوك من نار يعترض في حلوق أهل النار، لا ينزل ولا يخرج.

وروي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ هذه الآية فصعق.

مجاز باتفاق بمعنى الغطاء، تقول: غشيت الشيء غطيته، ووحد السمع في قوله: (وعلى سمعهم) ، لأنه مصدر في الأصل، والمصادر لا تجمع.

(غل) : عداوة وحسد.

ومنه: (ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين (47) .

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE