23 - أولى
vol. 3 · p. 185
4732 وترد لأسباب
أحدها التخصيص في النكرة نحو فتحرير رقبة مؤمنة
4733 الثاني التوضيح في المعرفة أي زيادة البيان نحو ورسوله النبي الأمي
4734 الثالث المدح والثناء ومنه صفات الله تعالى نحو بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين هو الله الخالق البارئ المصور
4735 ومنه يحكم بها النبيون الذين أسلموا فهذا الوصف للمدح وإظهار شرف الإسلام والتعريض باليهود وأنهم بعداء عن ملة الإسلام الذي هو دين الأنبياء كلهم وأنهم بمعزل عنها
قاله الزمخشري
4736 الرابع الذم نحو فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم
4737 الخامس التأكيد لرفع الإيهام نحو لا تتخذوا إلهين اثنين فإن ( إلاهين ) للتثنية فاثنين بعده صفة مؤكدة للنهي عن الإشراك ولإفادة أن النهي عن ( إلاهين ) إنما هو لمحض كونهما إثنين فقط لا لمعنى آخر من كونهما عاجزين أو غير ذلك
ولأن الوحدة تطلق ويراد بها النوعية كقوله صلى الله عليه وسلم ( إنما نحن وبنو المطلب شيء واحد ) وتطلق ويراد بها نفي العدة فالتثنية باعتبارها فلو قيل ( لا تتخذوا الهين ) فقط لتوهم أنه نهى عن إتخاذ جنسين آلهة وإن جاز أن يتخذ من نوع واحد عدد آلهة ولهذا أكد بالوحدة قوله إنما هو إله واحد
4738 ومثله فاسلك فيها من كل زوجين اثنين على قراءة تنوين ( كل ) وقوله فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة فهو تأكيد لرفع توهم تعدد النفخة لأن هذه الصيغة قد تدل على الكثرة بدليل وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها