Skip to content

Books to be read, not browsed

2 - أحد — الإتقان في علوم القرآن

From ⁧الإتقان في علوم القرآن⁩ by ⁧جلال الدين عبد الرحمن السيوطي⁩ — leaf 664 of 1,098.

2 - أحد

vol. 3 · p. 103

كاذبة ) أي تكذيب بأيكم المفتون أي الفتنة على أن الباء غير زائدة

4293 ومنها إطلاق فاعل على مفعول نحو ماء دافق أي مدفوق لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم أي لا معصوم جعلنا حرما آمنا أي مأمونا فيه

4294 وعكسه نحو إنه كان وعده مأتيا أي آتيا حجابا مستورا أي ساترا

وقيل على بابه أي مستورا على العيون لا يحس به أحد

4295 ومنها إطلاق ( فعيل ) بمعنى ( مفعول ) نحو وكان الكافر على ربه ظهيرا

4296 ومنها إطلاق واحد من المفرد والمثنى والجمع على آخر منها

4297 مثال إطلاق المفرد على المثنى والله ورسوله أحق أن يرضوه أي يرضوهما فأفرد لتلازم الرضاءين

4298 وعلى الجمع نحو إن الإنسان لفي خسر أي الأناسي بدليل الإستثناء منه إن الإنسان خلق هلوعا بدليل إلا المصلين

4299 ومثال إطلاق المثنى على المفرد ألقيا في جهنم أي ألق

4300 ومنه كل فعل نسب إلى شيئين وهو لأحدهما فقط نحو يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان وإنما يخرج من أحدهما وهو الملح دون العذب ونظيره ومن كل تأكلون لحما طريا وتستخرجون حلية تلبسونها وإنما تخرج الحلية من الملح وجعل القمر فيهن نورا أي في إحداهن نسيا حوتهما والناسي

3 - إذ

vol. 3 · p. 104

يوشع بدليل قوله لموسى فإني نسيت الحوت وإنما أضيف النسيان إليهما معا لسكوت موسى عنه فمن تعجل في يومين والتعجيل في اليوم الثاني على رجل من القريتين عظيم قال الفارسي أي من إحدى القريتين

وليس منه ولمن خاف مقام ربه جنتان وأن المعنى جنة واحدة خلافا للفراء

وفي كتاب ( ذا القد ) لابن جني أن منه أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين وإنما المتخذ إلها عيسى دون مريم

4301 ومثال إطلاقه على الجمع ثم ارجع البصر كرتين أي كرات لأن البصر لا يحسر إلا بها

وجعل منه بعضهم قوله الطلاق مرتان

4302 ومثال إطلاق الجمع على المفرد قال رب ارجعون أي أرجعني وجعل منه ابن فارس فناظرة بم يرجع المرسلون والرسول واحد بدليل ارجع إليهم وفيه نظر لأنه يحتمل أنه خاطب رئيسهم لا سيما وعادة الملوك جارية ألا يرسلوا واحدا

وجعل منه فنادته الملائكة ينزل الملائكة بالروح أي جبريل وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والقاتل واحد

4304 ومثال إطلاقه على المثنى قالتا أتينا طائعين قالوا لا تخف خصمان فإن كان له إخوة فلأمه السدس أي أخوان فقد صغت قلوبكما أي قلباكما

وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إلى قوله وكنا لحكمهم شاهدين

4305 ومنها إطلاق الماضي على المستقبل لتحقق وقوعه نحو أتى أمر الله أي الساعة بدليل فلا تستعجلوه

ونفخ في الصور فصعق من في السماوات وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس الآية وبرزوا لله جميعا

Ed. Sa'id al-Mandub — Dar al-Fikr — 1st ed.