18
vol. 1 · p. 216
قال أبو عبيد: وأما نسخ المغانم فإن:
حجاجا (1) حدثنا عن ابن جريج عن مجاهد في قول الله عز وجل: يسئلونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول (2) قال ثم نسختها:
واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول (3) قال ابن جريج:
أخبرني بذلك ليث ابن أبي سليم (4) عن مجاهد (5).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: يسئلونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول قال: الأنفال الغنائم التي كانت لرسول الله- صلى الله عليه- خاصة، ليس لأحد فيها شيء، ثم أنزل الله عز وجل:
واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول قال: ثم قسم ذلك الخمس لرسول الله- صلى الله عليه- ولذي القربى يعني قرابة النبي- صلى الله عليه- ولليتامى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وجعل أربعة أخماسه الناس فيه
19
vol. 1 · p. 217
سواء للفرس منه سهمان ولصاحبه سهم وللراجل سهم (1) (2).
20
vol. 1 · p. 218
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج (1) عن ابن جريج عن مجاهد في قوله: يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم (2) قال: عبيدكم المملوكون (3).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن أبي حصين (4) عن أبي عبد الرحمن السلمي (5) يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم قال: هي خاصة للنساء لا للرجال (6) يستأذنون على كل حال بالليل والنهار (7).
قال أبو عبيد: يعني أن الإماء ينبغى لهن أن يستأذن على مواليهن في هذه الحالات الثلاث المسماة هاهنا وهي قوله: من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم يقول: فأما ذكور المماليك فإن عليهم الاستئذان في الأحوال كلها، ولا نعلم أحدا من العلماء أخبر عن هذه الآية نسخا بل أغلظوا شأنها.