قال تعالى: (إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) (69)
vol. 2 · p. 986
والثاني: أن يكون مصدرا محذوف الزوائد؛ أي إمطار السوء. والثالث: أن يكون نعتا لمحذوف؛ أي إمطارا مثل مطر السوء.
قوله تعالى: (هزوا) أي مهزوا به؛ وفي الكلام حذف، تقديره: يقولون «أهذا» والمحذوف حال، والعائد إلى «الذي» محذوف؛ أي بعثه.
و (رسولا) : يجوز أن يكون بمعنى: «مرسل» وأن يكون مصدرا حذف منه المضاف؛ أي ذا رسول، وهو الرسالة.
قوله تعالى: (إن كاد) : هي مخففة من الثقيلة، قد ذكر الخلاف فيها في مواضع أخر.
قوله تعالى: (من أضل) : هو استفهام.
و (نشورا) : قد ذكر في الأعراف.
قوله تعالى: (لنحيي به) : اللام متعلقة بأنزلنا، ويضعف تعلقها بطهور؛ لأن الماء ما طهر لنحيي.
(مما خلقنا) : في موضع نصب على الحال من «أنعاما وأناسي» والتقدير: أنعاما مما خلقنا.
ويجوز أن يتعلق «من» ب «نسقيه» لابتداء الغاية، كقولك: أخذت من زيد مالا؛ فإنهم أجازوا فيه الوجهين.
قال تعالى: (لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وأرسلنا إليهم رسلا كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون) (70)
vol. 2 · p. 987
وأناسي: أصله أناسين، جمع إنسان، كسرحان وسراحين، فأبدلت النون فيه ياء وأدغمت.
وقيل: هو جمع إنسي على القياس.
والهاء في «صرفناه» للماء. والهاء في «به» للقرآن.
قوله تعالى: (ملح) : المشهور على القياس يقال: ماء ملح؛ وقرئ «ملح» بكسر اللام، وأصله: مالح، على هذا، وقد جاء في الشذوذ؛ فحذفت الألف كما قالوا في بارد برد.
والتاء في «فرات» أصلية، ووزنه فعال.
و (بينهما) : ظرف لجعل؛ ويجوز أن يكون حالا من برزخ.
قوله تعالى: (على ربه) : يجوز أن يكون خبر كان. و «ظهيرا» حال، أو خبر ثان؛ ويجوز أن يتعلق ب (ظهيرا) ؛ وهو الأقوى.
قوله تعالى: (إلا من شاء) : هو استثناء من غير الجنس.
قوله تعالى: (بذنوب) : هو متعلق ب «خبيرا» أي كفى الله خبيرا بذنوبهم.