Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون) (45) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 951 of 1,308.

قال تعالى: (وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون) (45)

vol. 2 · p. 954

ويقرأ - هيهاه - بالهاء وقفا ووصلا.

ويقرأ ; أيهاه - بإبدال الهمزة من الهاء الأولى.

قوله تعالى: (عما قليل) : «ما» زائدة.

وقيل: هي بمعنى شيء، أو زمن. وقيل: بدل منها.

وفي الكلام قسم محذوف جوابه: «ليصبحن»

و «عن» يتعلق بيصبحن، لم تمنع اللام ذلك كما منعتها لام الابتداء، وأجازوا: زيد لأضربن ; لأن اللام للتوكيد ; فهي مثل قد، ومثل لام التوكيد في خبر إن ; كقوله: (بلقاء ربهم لكافرون) [الروم: 8] .

وقيل: اللام هنا تمنع من التقديم إلا في الظروف، فإنه يتوسع فيها.

قوله تعالى: (تترى) : التاء بدل من الواو ; لأنه من المواترة، وهي المتابعة ; وذلك من قولهم: جاءوا على وتيرة ; أي طريقة واحدة، وهو نصب على الحال ; أي متتابعين، وحقيقته أنه مصدر في موضع الحال. وقيل: هو صفة لمصدر محذوف ; أي إرسالا متواترا.

وفي ألفها ثلاثة أوجه ; أحدها: هي للإلحاق بجعفر، كالألف في أرطى ; ولذلك تؤنث في قول من صرفها. والثاني: هي بدل من التنوين. والثالث: هي للتأنيث، مثل سكرى ; ولذلك لا تنون على قول من منع الصرف.

قوله تعالى: (هارون) : هو بدل من «أخاه» .

قال تعالى: (وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين) (46)

vol. 2 · p. 955

قوله تعالى: (مثلنا) : إنما لم يثن لأن «مثلا» في حكم المصدر، وقد جاءت تثنيته وجمعه في قوله: (يرونهم مثليهم) [آل عمران: 13] وفي قوله تعالى: (ثم لا يكونوا أمثالكم) [محمد: 38] .

وقيل: إنما وحد لأن المراد المماثلة في البشرية، وليس المراد الكمية.

وقيل: اكتفى بالواحد عن الاثنين.

قوله تعالى: (وأمه آية) : قد ذكر في الأنبياء.

قوله تعالى: (ومعين) : فيه وجهان ; أحدهما: هو فعيل من المعن، وهو الشيء القليل، ومنه الماعون. وقيل: الماعون: الماء، فالميم أصل. والثاني: الميم زائدة، وهو من عنته إذا أبصرته بعينك، وأصله معيون.

قوله تعالى: (وإن هذه) : يقرأ بفتح الهمزة. وفيه ثلاثة أوجه ; أحدها: تقديره: ولأن، واللام المقدرة تتعلق ب «فاتقون» أي فاتقون لأن هذه. . . . وموضع أن نصب، أو جر على ما حكينا من الاختلاف في غير موضع. والثاني: أنه معطوف على ما قبله، تقديره: إني بما تعملون عليم وبأن هذه. والثالث: أن في الكلام حذفا ; أي واعلموا أن هذه.

ويقرأ بتخفيف النون، وهي مخففة من الثقيلة.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners