قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا وإذا حللتم فاصطادوا ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب) (2)
vol. 2 · p. 901
و (يا ابن أم) : قد ذكر في الأعراف.
(لا تأخذ بلحيتي) : المعنى لا تأخذني بلحيتي ; فلذلك دخلت الباء، وفتح اللام لغة، وقد قرئ بهما.
قوله تعالى: (بصرت بما لم يبصروا) : يتعدى بحرف جر ; فإن جئت بالهمز تعدى بنفسه ; كفرح، وأفرحته. ويبصروا بالياء على الغيبة، يعني قوم موسى. وبالتاء على الخطاب، والمخاطب موسى وحده ; ولكن جمع الضمير ; لأن قومه تبع له.
وقرئ بصرت بكسر الصاد، وتبصروا بفتحها ; وهي لغة.
(قبضت) بالضاد بملء الكف، وبالصاد بأطراف الأصابع، وقد قرئ به.
و (قبضة) : مصدر بالضاد والصاد ; ويجوز أن تكون بمعنى المقبوض، فتكون مفعولا به.
ويقرأ قبضة بضم القاف ; وهي بمعنى المقبوض.
قوله تعالى: (لا مساس) : يقرأ بكسر الميم وفتح السين، وهو مصدر ماسه ; أي لا أمسك ولا تمسني.
قال تعالى: (حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم) (3)
vol. 2 · p. 902
ويقرأ بفتح الميم وكسر السين وهو اسم للفعل ; أي لا تمسني. وقيل: هو اسم للخبر ; أي لا يكون بيننا مماسة.
(لن تخلفه) : بضم التاء وكسر اللام ; أي لا تجده مخلفا، مثل أحمدته وأحببته.
وقيل: المعنى سيصل إليك ; فكأنه يفي به.
ويقرأ بضم التاء وفتح اللام، على ما لم يسم فاعله.
ويقرأ بالنون وكسر اللام ; أي لن نخلفكه، فحذف المفعول الأول.
قوله تعالى: (ظلت) : يقرأ بفتح الظاء وكسرها، وهما لغتان ; والأصل ظللت بكسر اللام الأولى، فحذفت ونقلت كسرتها إلى الظاء. ومن فتح لم ينقل.
(لنحرقنه) : بالتشديد ; من تحريق النار. وقيل: هو من: حرق ناب البعير ; إذا وقع بعضه على بعض، والمعنى لنبردنه، وشدد للتكثير.
ويقرأ بضم الراء والتخفيف، وهي لغة في حرق ناب البعير.
(لننسفنه) - بكسر السين وضمها ; وهما لغتان قد قرئ بهما.
قوله تعالى: (وسع) : يقرأ بكسر السين والتخفيف.
وعلما تمييز ; أي وسع علمه كل شيء.
ويقرأ بالتشديد والفتح وهو يتعدى إلى مفعولين والمعنى: أعطى كل شيء علما.