قال تعالى: (الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا) (139)
vol. 2 · p. 856
قوله تعالى: (من لدني) : يقرأ بتشديد النون، والاسم لدن، والنون الثانية وقاية. وبتخفيفها، وفيه وجهان:
أحدهما: هو كذلك، إلا أنه حذف نون الوقاية، كما قالوا: قدني وقدي. والثاني أصله لد، وهي لغة فيها، والنون للوقاية.
و (عذرا) : مفعول به، كقولك: بلغت الغرض.
قوله تعالى: (استطعما أهلها) : هو جواب إذا، وأعاد ذكر الأهل توكيدا.
(أن ينقض) : بالضاد المعجمة المشددة من غير ألف ; وهو من السقوط، شبه بانقضاض الطائر.
ويقرأ بالتخفيف على ما لم يسم فاعله من النقض.
ويقرأ بالألف والتشديد مثل يحمار.
ويقرأ كذلك بغير تشديد، وهو من قولك: انقاض البناء ; إذا تهدم ; وهو ينفعل.
ويقرأ بالضاد مشددة من قولك: انقاضت السن، إذا انكسرت. .
(لاتخذت) : يقرأ بكسر الخاء مخففة، وهو من تخذ يتخذ، إذا عمل شيئا.
ويقرأ بالتشديد وفتح الخاء، وفيه وجهان ; أحدهما: هو افتعل من تخذه.
والثاني: أنه من الأخذ وأصله ايتخذ، فأبدلت الياء تاء وأدغمت، وأصل الياء الهمزة.
قال تعالى: (وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا) (140)
vol. 2 · p. 857
قوله تعالى: (فراق بيني) : الجمهور على الإضافة ; أي تفريق وصلنا.
ويقرأ بالتنوين، و «بين» منصوب على الظرف.
قوله تعالى: (غصبا) : مفعول له، أو مصدر في موضع الحال، أو مصدر أخذ من معناه.
قوله تعالى: (مؤمنين) : خبر كان. ويقرأ شاذا بالألف، على أن في كان ضمير الغلام أو الشأن، والجملة بعدها خبرها.
قوله تعالى: (زكاة) : تمييز، والعامل «خيرا منه» .
و (رحما) : كذلك. والتسكين والضم لغتان.
قوله تعالى: (رحمة من ربك) : مفعول له، أو موضع الحال.
قوله تعالى: (منه ذكرا) : أي من أخباره، فحذف المضاف.