قال تعالى: (إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا) (137)
vol. 2 · p. 855
قوله تعالى: (تسألني) : يقرأ بسكون اللام وتخفيف النون وإثبات الياء. وبفتح اللام وتشديد النون، ونون الوقاية محذوفة. ويجوز أن تكون النون الخفيفة دخلت على نون الوقاية. ويقرأ بفتح النون وتشديدها.
قوله تعالى: (لتغرق أهلها) : يقرأ بالتاء على الخطاب مشددا ومخففا، وبالياء وتسمية الفاعل.
قوله تعالى: (عسرا) هو مفعول ثان لترهق ; لأن المعنى لا تولني أو تغشني.
قوله تعالى: (بغير نفس) : الباء تتعلق بقتلت ; أي قتلته بلا سبب.
ويجوز أن يتعلق بمحذوف ; أي قتلا بغير نفس. وأن تكون في موضع الحال ; أي قتلته ظالما أو مظلوما.
والنكر والنكر لغتان قد قرئ بهما. و (شيئا) : مفعول ; أي أتيت شيئا منكرا.
ويجوز أن يكون مصدرا ; أي مجيئا منكرا.
قال تعالى: (الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا) (139)
vol. 2 · p. 856
قوله تعالى: (من لدني) : يقرأ بتشديد النون، والاسم لدن، والنون الثانية وقاية. وبتخفيفها، وفيه وجهان:
أحدهما: هو كذلك، إلا أنه حذف نون الوقاية، كما قالوا: قدني وقدي. والثاني أصله لد، وهي لغة فيها، والنون للوقاية.
و (عذرا) : مفعول به، كقولك: بلغت الغرض.
قوله تعالى: (استطعما أهلها) : هو جواب إذا، وأعاد ذكر الأهل توكيدا.
(أن ينقض) : بالضاد المعجمة المشددة من غير ألف ; وهو من السقوط، شبه بانقضاض الطائر.
ويقرأ بالتخفيف على ما لم يسم فاعله من النقض.
ويقرأ بالألف والتشديد مثل يحمار.
ويقرأ كذلك بغير تشديد، وهو من قولك: انقاض البناء ; إذا تهدم ; وهو ينفعل.
ويقرأ بالضاد مشددة من قولك: انقاضت السن، إذا انكسرت. .
(لاتخذت) : يقرأ بكسر الخاء مخففة، وهو من تخذ يتخذ، إذا عمل شيئا.
ويقرأ بالتشديد وفتح الخاء، وفيه وجهان ; أحدهما: هو افتعل من تخذه.
والثاني: أنه من الأخذ وأصله ايتخذ، فأبدلت الياء تاء وأدغمت، وأصل الياء الهمزة.