قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا) (135)
vol. 2 · p. 854
(عجبا) : مفعول ثان لاتخذ. وقيل: هو مصدر ; أي قال موسى: عجبا ; فعلى هذا يكون المفعول الثاني لاتخذ: «في البحر» .
قوله تعالى: (نبغي) : الجيد إثبات الياء، وقد قرئ بحذفها على التشبيه بالفواصل ; وسهل ذلك أن الياء لا تضم هاهنا.
(قصصا) : مصدر «فارتدا» على المعنى. وقيل: هو مصدر فعل محذوف ; أي يقصان قصصا. وقيل: هو في موضع الحال ; أي مقتصين، و «علما» : مفعول به، ولو كان مصدرا لكان تعليما.
قوله تعالى: (على أن تعلمني) : هو في موضع الحال ; أي أتبعك بإذلالي، والكاف صاحب الحال.
و (رشدا) : مفعول تعلمن.
ولا يجوز أن يكون مفعول «علمت» لأنه لا عائد إذن على الذي ; وليس بحال من العائد المحذوف ; لأن المعنى على ذلك يبعد.
والرشد والرشد لغتان، وقد قرئ بهما.
قوله تعالى: (خبرا) : مصدر ; لأن تحيط بمعنى تخبر.
قال تعالى: (إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا) (137)
vol. 2 · p. 855
قوله تعالى: (تسألني) : يقرأ بسكون اللام وتخفيف النون وإثبات الياء. وبفتح اللام وتشديد النون، ونون الوقاية محذوفة. ويجوز أن تكون النون الخفيفة دخلت على نون الوقاية. ويقرأ بفتح النون وتشديدها.
قوله تعالى: (لتغرق أهلها) : يقرأ بالتاء على الخطاب مشددا ومخففا، وبالياء وتسمية الفاعل.
قوله تعالى: (عسرا) هو مفعول ثان لترهق ; لأن المعنى لا تولني أو تغشني.
قوله تعالى: (بغير نفس) : الباء تتعلق بقتلت ; أي قتلته بلا سبب.
ويجوز أن يتعلق بمحذوف ; أي قتلا بغير نفس. وأن تكون في موضع الحال ; أي قتلته ظالما أو مظلوما.
والنكر والنكر لغتان قد قرئ بهما. و (شيئا) : مفعول ; أي أتيت شيئا منكرا.
ويجوز أن يكون مصدرا ; أي مجيئا منكرا.