Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا) (101) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 819 of 1,308.

قال تعالى: (وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا) (101)

vol. 2 · p. 822

ويجوز أن يكون اتخذ متعديا إلى واحد، مثل. (قالوا اتخذ الله ولدا) [البقرة: 116]

(من الملائكة) : يجوز أن يكون حالا ; وأن يتعلق باتخذ.

قوله تعالى: (ولقد صرفنا) : المفعول محذوف، تقديره صرفنا المواعظ، ونحوها.

قوله تعالى: (كما يقولون) : الكاف في موضع نصب ; أي كونا كقولهم.

قوله تعالى: (علوا) : في موضع تعاليا ; لأنه مصدر قوله: «تعالى» ، ويجوز أن يقع مصدر موقع آخر من معناه.

قوله تعالى: (مستورا) : أي محجوبا بحجاب آخر فوقه.

وقيل: هو مستور بمعنى ساتر.

قوله تعالى: (أن يفقهوه) : أي مخافة أن يفقهوه أو كراهة. . . .

(نفورا) : جمع نافر ; ويجوز أن يكون مصدرا كالقعود ; فإن شئت جعلته حالا، وإن شئت جعلته مصدرا لولوا ; لأنه بمعنى نفروا.

قوله تعالى: (يستمعون به) : قيل: الباء بمعنى اللام. وقيل: هي على بابها ; أي يستمعون بقلوبهم، أم بظاهر أسماعهم: و «إذ» ظرف ليستمعون الأولى.

قال تعالى: (وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا) (102)

vol. 2 · p. 823

والنجوى: مصدر، أي ذوي نجوى.

ويجوز أن يكون جمع نجي، كقتيل وقتلى.

(إذ يقول) : بدل من «إذ» الأولى. وقيل: التقدير: اذكر إذ يقول.

والتاء في الرفات أصل. والعامل في «إذ» ما دل عليه مبعوثون، لا نفس «مبعوثون» ; لأن ما بعد «أن» لا يعمل فيما قبلها.

و (خلقا) : حال، وهو بمعنى مخلوق. ويجوز أن يكون مصدرا ; أي بعثنا بعثا جديدا.

قوله تعالى: (قل الذي فطركم) : أي يعيدكم الذي فطركم ; وهو كناية عن الإحياء، وقد دل عليه يعيدكم.

و (أن يكون) : في موضع نصب بعسى، واسمها مضمر فيها ; ويجوز أن يكون في موضع رفع بعسى، ولا ضمير فيها.

قوله تعالى: (يوم يدعوكم) : هو ظرف ليكون ; ولا يجوز أن يكون ظرفا لاسم كان، وإن كان ضمير المصدر ; لأن الضمير لا يعمل.

ويجوز أن يكون ظرفا للبعث، وقد دل عليه معنى الكلام.

ويجوز أن يكون التقدير: اذكر يوم يدعوكم.

(بحمده) : في موضع الحال ; أي فتستجيبون حامدين. ويجوز أن تتعلق الباء بيدعوكم.

و (تظنون) : أي وأنتم تظنون، فالجملة حال.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners