Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا) (94) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 811 of 1,308.

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا) (94)

vol. 2 · p. 814

قوله تعالى: (آيتين) : قيل: التقدير: ذوي آيتين، ودل على ذلك قوله: «آية الليل» ، و «آية النهار» .

وقيل: لا حذف فيه ; فالليل والنهار علامتان، ولهما دلالة على شيء آخر ; فلذلك أضاف في موضع، ووصف في موضع.

قوله تعالى: (وكل شيء) : منصوب بفعل محذوف ; لأنه معطوف على اسم قد عمل فيه الفعل، ولولا ذلك لكان الأولى رفعه. ومثله: و (كل إنسان) .

قوله تعالى: (نخرج) : يقرأ بضم النون، ويقرأ بياء مضمومة، وبياء مفتوحة وراء مضمومة.

و (كتابا) : حال على هذا ; أي ونخرج طائره، أو عمله مكتوبا.

و (يلقاه) : صفة للكتاب و (منشورا) : حال من الضمير المنوب. ويجوز أن يكون نعتا للكتاب.

قوله تعالى: (اقرأ) : أي يقال.

قوله تعالى: (أمرنا) : يقرأ بالقصر والتخفيف ; أي أمرناهم بالطاعة. وقيل: كثرنا نعمهم وهو في معنى القراءة بالمد.

قال تعالى: (لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما) (95)

vol. 2 · p. 815

ويقرأ بالتشديد والقصر ; أي جعلناهم أمراء. وقيل: هو بمعنى الممدودة ; لأنه تارة يعدى بالهمزة، وتارة بالتضعيف ; واللازم منه: أمر القوم ; أي كثروا.

و (أمرنا) : جواب إذا. وقيل: الجملة نصب نعتا لقرية، والجواب محذوف.

قوله تعالى: (وكم أهلكنا) : «كم» هنا خبر في موضع نصب بأهلكنا.

(من القرون) : وقد ذكر نظيره في قوله: كم آتيناهم من آية) [البقرة: 211] .

قوله تعالى: (من كان) : «من» مبتدأ، وهي شرط. و «عجلنا» جوابه.

(لمن نريد) : هو بدل من «له» بإعادة الجار.

(يصلاها) : حال من جهنم، أو من الهاء في له.

و (مذموما) : حال من الفاعل في يصلى.

قوله تعالى: (سعيها) : يجوز أن يكون مفعولا به ; لأن المعنى: عمل عملها.

و «لها» : من أجلها. وأن يكون مصدرا.

قوله تعالى: (كلا) : هو منصوب ب «نمد» والتقدير: كل فريق.

و (هؤلاء وهؤلاء) : بدل من كل. و «من» متعلقة ب «نمد» .

والعطاء: اسم للمعطى.

Ed. 'Ali Muhammad al-Bijawi — 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners