قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا) (71)
vol. 2 · p. 789
و (حين) : ظرف لجمال، أو صفة له، أو معمول فيها.
قوله تعالى: (بالغيه) : الهاء في موضع جر بالإضافة عند الجمهور. وأجاز الأخفش أن تكون منصوبة ; واستدل بقوله تعالى: (إنا منجوك وأهلك) [العنكبوت: 33] ويستوفى في موضعه، إن شاء الله تعالى.
(إلا بشق) : في موضع الحال من الضمير المرفوع في «بالغيه» أي مشقوقا عليكم ; والجمهور على كسر الشين. وقرئ بفتحها، وهي لغة.
قوله تعالى: (والخيل) : هو معطوف على الأنعام ; أي وخلق الخيل.
و (زينة) : أي لتركبوها، ولتتزينوا بها زينة ; فهو مصدر لفعل محذوف.
ويجوز أن يكون مفعولا من أجله ; أي وللزينة. وقيل: التقدير: وجعلها زينة.
ويقرأ بغير واو، وفيه الوجوه المذكورة، وفيها وجهان آخران:
أحدهما: أن يكون مصدرا في موضع الحال من الضمير في تركبوا. والثاني: أن تكون حالا من الهاء ; أي لتركبوها تزينا بها.
قوله تعالى: (ومنها جائر) : الضمير يرجع على السبيل، وهي تذكر وتؤنث. وقيل: السبيل بمعنى السبل، فأنث على المعنى.
و (قصد) : مصدر بمعنى إقامة السبيل، أو تعديل السبيل، وليس مصدر قصدته بمعنى أتيته.
قال تعالى: (وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا) (72)
vol. 2 · p. 790
قوله تعالى: (منه شراب) : من هنا للتبعيض، و «من» الثانية للسببية ; أي وبسببه إثبات شجر ; ودل على ذلك قوله: «ينبت لكم به الزرع» .
قوله تعالى: (والشمس والقمر) : يقرآن بالنصب عطفا على ما قبلهما ; ويقرآن بالرفع على الاستئناف. و «النجوم» كذلك. و «مسخرات» على القراءة الأولى حال، وعلى الثانية خبر.
قوله تعالى: (وما ذرأ لكم) : في موضع نصب بفعل محذوف ; أي وخلق، أو وأنبت.
و (مختلفا) : حال منه.
قوله تعالى: (منه لحما) : من لابتداء الغاية.
وقيل: التقدير: لتأكلوا من حيوانه لحما.
(فيه) : يجوز أن يتعلق بمواخر ; لأن معناه جواري ; إذ كان مخر وشق وجرى قريبا بعضه من بعض.
ويجوز أن يكون حالا من الضمير في مواخر.